#adsense

البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير يخطو مسيرة المسيح ويبارك قرى فتوح كسروان

حجم الخط

لم يتوان البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير عن الاستمرار بمسيرة المسيح عبر مباركة المناطق اللبنانية، إذ قام بجولة راعوية شملت قرى وبلدات في فتوح كسروان.

كنيسة سيدة القوالة-العقيبة
فالمحطة الاولى كانت في كنيسة سيدة القوالة – العقيبة وكان في استقباله كاهن الرعية الاب ناجي خيرالله ورئيس البلدية الدكتور كمال العلم وحشد من ابناء البلدة.

وبعد تقديم هدية تذكارية لغبطته القى صفير كلمة قال فيها:"اشكر لكم هذا الاستقبال الباكر وربما استيقظتم قبل الاوان ولذلك فانني اعتذر لانكم حرمتم نفوسكم من الرقاد الباكر واني اسأل الله ان يبارككم ويبارك رعيتكم وعيالكم كبارا وصغارا، ان زيارتنا هذه لمنطقتكم ربما كانت الاولى ولكننا فرحون بأن نلتقيكم ونرى انكم دائما مجمعون على الخير والمحبة والتعاون لما فيه خيركم، اننا نسأل الله ان يبارككم وان يبقيكم مجموعين في سبيل الخير، وشكرا لكم استقبالكم ودعاء لكم من الله ان يعاضدكم على ما انتم فيه من ايمان واتحاد في ما بينكم".

بلدة زيتون
ثم توجه موكب البطريرك الى بلدة زيتون وهي بلدة مختلطة يعيش فيها المسيحيون مع الشيعة وكان في استقباله النائب السابق منصور غانم البون وكاهن الرعية الاب ايلي عطالله وحشد من ابناء البلدة والقى كلمة قال فيها :" نشكركم على هذا الاحتفال الحاشد الذي اردتم ان تخصونا به واننا نشكر حضرة الكاهن الفاضل الذي وجه الينا واليكم كلمته الطيبة ونسأل الله ان يبارككم انتم وعيالكم ويسدد خطاكم الى الخير والتوفيق . انها المرة الاولى التي نزوركم فيها ولكننا نعرف انكم ناشطون وها هو مجسم الكنيسة التي تريدون ان تبنوها، والكنيسة هي بيت الله وبيت المؤمنين فيها يجتمعون لكي يعبدوا الله ليوثق روابط المحبة فيما بينهم، عرفنا انكم تعيشون في هذه البلدة مسيحيين ومسلمين وشيعة على الاخص وان بينكم تفاهما وهذا ما نشجعكم عليه ونسأل الله ان يبقي في ما بينكم هذه العلاقات الطيبة لكي تبنوا معا بلدتكم وتساهموا معا في اعلاء شأن لبنان".

كانت كلمة أيضا للأب عطاالله .

العذرا
ثم انتقل الموكب الى دير مار بطرس وبولس في العذرا وكان في استقباله الاباتي يوحنا تابت والاباء الرهبان وحشد من المؤمنين.

والقى البطريرك صفير الكلمة الاتية:"اننا نسأل الله ان يبارك الدير وانتم وعيالكم ويسدد خطاكم الى الخير والتوفيق، اننا نهنئكم بهذه الكنيسة الجديدة التي نزورها لاول مرة وهذا يعني ان هذه البلدة ولو كانت بين البلدات المتخلفة في المنطقة فانها في اولها تقدما لانها تمكنت من ان تبني هذه الكنيسة ليأتي المؤمنون اليها ليمجدوا الله ويعبدونه كما يجب ان يعبدوه، اننا نسأل الله ان يباركك ويبارك الرهبانية الجليلة وان تكون دائما على خير وعافية، هذه هي امنيتنا نضعها بين يدي امنا والدتنا مريم العذراء والقديسين الشفيعين مار بطرس ومار بولس، كافأكم الله خيرا وبارككم جميعا انتم وبلدتكم وعيالكم".

من جهته القى الاباتي تابت كلمة أيضا نوه فيها بالبطريرك.

المرادية
وفي بلدة المرادية استقبل البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير بحفاوة بالغة وتقدم المشاركين كاهن الرعية الاب نجم مراد الذي قال: "على مر الاجيال جاء التاريخ بشخصيات برزت ولمعت لكنكم تفوقتم عليها جميعا، اسم رعية مار يوحنا مارون ومار جرجس بزحل نرحب بكم واننا بعد اكثر من 75 عاما لم ننعم بمجيء بطريرك الى منطقتنا".

ورد البطريرك قائلا:"نشكر لكم هذا الاستقبال الحافل الذي اردتم ان تخصونا به صبيحة هذا اليوم، ونشكر لحضرة كاهنكم الفاضل الذي وجه الينا ما وجه من كلمات تقدير نحن نشكرها له مثلما نشكر لكم ذلك ونسأل الله ان يبقيكم على ايمان ابائكم واجدادكم وان تعملوا ما بجهدكم لكي تنقلوا هذا الايمان الى ابنائكم واحفادكم فتظل رعيتكم مزدهرة بهذا الايمان، نسأل الله ان يسدد خطاكم الى الخير وان يكون دائما وابدا معكم ونهنئكم بهذا الهدوء والطمانينة التي نجدها لديكم وانها تنعكس على اذهانكم وعلى قلوبكم وعقولكم فترون الاشياء مثلما يجب ان ترى بصفاء وطمأنينة".

يحشوش
وفي بلدة يحشوش التي انتقل اليها غبطة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير والوفد المرافق كان في استقباله حشد من اهالي البلدة والاب يوسف غانم والاب انطوان عطالها.

وقال البطريرك: "ان يحشوش معروفة بتمسك ابنائها بايمانهم وتقاليدهم وعاداتهم الحميدة، وانكم تحافظون على هذه العادات والتقاليد وتورثونها من بعدكم الى ابنائكم واحفادكم، بوركت لكم هذه التقاليد وحفظكم الله واطال بقاءكم على خير، الكنيسة الجديدة هي دليل على ايمانكم وعلى همتكم العالية التي حملتكم على بذل الغالي والرخيص لكي تبنوها في هذه الايام الصعبة وقد بنيتموها واعليتم البناء هنيئا لكم بها وانشاء الله تجمعكم جميعا في كل المناسبات ولا سيما في المناسبات السعيدة الخيرة، افاض الله عليكم خيوره وبركاته ونأمل كل خير وعافية وتوفيق".

توجه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، من يحشوش الى جورة الترمس، حيث استقبله الأهالي بالزغاريد ورش الأرز والورود، وكان في استقباله رئيس المجلس البلدي والمختار والرهبان، وعزفت موسيقى جعيتا لحن التعظيم، وسار البطريرك يرافقه راعي أبرشية جونية المطران أنطوان نبيل العنداري، والى جانبه راعي الكنيسة والقيم البطريركي جوزف البواري الى كنيسة سيدة النجاة، يحيطهم أفراد كشافة لبنان وأخويات القديسة تريزيا وفعاليات البلدة.

ولدى وصوله الى الكنيسة، ألقى كاهن الرعية كلمة هنأ فيها البطريرك بعيده، وبعيد مار شربل.

ورد البطريرك صفير على الكلمة، بالقول: "أيها الأبناء الأعزاء، إننا نشكر لكم استقبالكم إيانا في هذه الساعة من النهار، وقد اشتدت الحرارة فيها، حيث لا الحرارة ولا البرد يمنعكم من استقبالكم لنا، وإننا نشكر لحضرة كاهنكم الأب نجم مراد، الذي أراد أن يستقبلنا بالمديح والإكرام، وهو مديح قد لا نستأهله، لكننا نشكره عليه، إنكم تجتمعون هذا الصيف حول الرعية، وهذا ما نهنئكم عليه، وإن رعيتكم وإن تقلص الناس فيها في الشتاء، فإنهم دائما يذكرونها ويأتون إليها في الصيف، ونشكر بناتنا الراهبات اللواتي تخصص القسم الكبير للمدرسة والمستشفى، ليقمن بأعباء، ويسرنا أن نراكم مجتمعين في هذا اليوم مثلكم في كل يوم، وإن في الإتحاد قوة، يجب أن تكونوا دائما أقوياء، ويدا واحدة في سبيل الخير، لإعمار بلدكم على التآخي والمحبة، وما فيه خير بلدتكم بلدكم".

بعدها قدمت الهدايا التذكارية للبطريرك صفير، ومن بينها الكتاب المقدس في علبة خشبية مغلفة بالفضة، فقال البطريرك: "لم يسبق لنا أن تلقينا هدية كهذه الهدية، إنها دليل إيمانكم بالله وبتعاليمه، متمنين لرعينكم ولكاهنها ولكم ولأبناء البلدة كل الخير والبركات".

الغينة
ومن جورة الترمس انتقل البطريرك صفير والمطران العنداري والأب القيم الخوري جوزف البواري، الى بلدة الغينة، حيث كما في البلدات السابقة، رفعت اليافطات التي تؤكد مرجعية بكركي وسيدها، في القرارات المهمة والمصيرية للوطن أولا، وللمسيحيين ثانيا. وقد استقبل كما في البلدات السابقة بالأرز والورود وبالمفرقعات، حيث بارك كنيسة القديسة ريتا التي تنشأ حديثا، في حضور رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي والإختياري وفعاليات البلدة والأهالي، حيث ألقى كاهن الرعية كلمة رحب فيها بقدوم البطريرك إلى أرض الغينة "الوفية للكنيسة وللوطن"، وقال لصفير إن "هذه الزيارة ستبقى راسخة في قلوبنا وعقولنا، رسوخ صخرة أدونيس، قدومكم تحية الى جميع الصامدين في أرضهم، متمسكين في قيمهم المسيحية والمؤمنين بوطن الرسالة والعيش المشترك، نقف معكم يا صاحب الغبطة اليوم في بيت ذخائر القديسة ريتا، وتحت سقف قاعات مشروعنا الذي بدأ في 27 أيلول 2007، وسيتم بمعونة القديسة ريتا، شفيعة الأمور المستحيلة، وبهمة ابناء الغينة والمحسنين من خارجها، ونشكركم يا صاحب الغبطة لزيارتكم بلدتنا ومباركة كنيستنا، رغم المشاكل الوطنية التي تواجهونها بصلاة وحكمة ووعي، لحماية لبنان كل لبنان وخصوصا المسيحيين فيه، ورغم ضخامة الضغوطات التي تتعرضون لها، لان من اعطي مجد لبنان جدير بهذا المجد.

نسأل الله ان يعطيكم الصحة والقوة وصلابة الموقف لتبقوا حاملين مشعل الحقيقة والوطن لمتابعة رسالتكم التي نذرتم حياتكم من اجلها ونحن سنكون الى جانبكم مؤمنين ومدافعين عما جاء في المجمع البطريركي الماروني "بان البطريرك هو المرجع في القرارات المصيرية والسند في الحاجات الدينية والمعني بالقضايا الوطنية وهو رمز وحدة الموارنة والمؤتمن على التراث والوطن وعلى 10452 كلم مربع".

ورد صفير شاكرا لراعي الكنيسة كلمته "وهذا الاستقبال الحافل واسأل الله ان يبارككم ويبارك عيالكم وبلدتكم ويقودكم على الايمان والمحبة وان يأخذ بيدكم بما فيه خيركم، هنا، في هذا المكان الذي نحن فيه هو الطابق السفلي لكنيسة وهذا دليل على ان عزيمتكم قوية وان ايمانكم اقوى من عزيمتكم لتعملوا على كنيسة كهذه بهذا الكبر وهذه الرحابة، نسأل الله ان يبقي لكم ايمانكم قويا وان يؤتيكم ان تنجزوا هذا العمل التقوي بيد واحدة وقلب واحد في سبيل خيركم وخير عيالكم وبلدتكم.

وقدمت هدايا رمزية الى صفير "عربون محبة وتقدير وولاء وطاعة نبوية".

القداس في كنيسة مار سركيس وباخوس
توج البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير جولته الراعوية الكسروانية بقداس في كنيسة مار سركيس وباخوس، في بلدة غبالة، عاونه فيه المطران انطوان العنداري وكاهن الرعية والقيم البطريركي، في حضور الوزير سليم الصايغ، ممثل وزير الداخلية والبلديات قائمقام كسروان بالتكليف جوزف منصور، نواب المنطقة: فريد الياس الخازن، نعمة الله ابي نصر، يوسف خليل وجيبلرت زوين، النواب السابقين كميل زيادة، فريد هيكل الخازن وفارس بويز، المستشار السياسي لرئيس "حزب الكتائب" سجعان قزي، رئيس اتحاد بلديات كسروان والفتوح المحامي نهاد نوفل، القناصل: ابراهيم حداد، جوزف طايع، ايلي نصار وفاعليات سياسية وقضائية وعسكرية وتربوية واجتماعية وروحية وراهبات ورهبان.

ثم بدأ القداس، وبعد الانجيل ألقى البطريرك عظة قال فيها: "جئنا تلبية للدعوة التي وجهتموها الينا عبر ولدنا النائب السابق السيد منصور البون المحترم، انا اذ نشكر لكم هذه الدعوة، نسأل الله ان تقضوا صيفا هادئا تنعمون فيه انتم وعائلاتكم بالصحة والعافية.

وننتهزها فرصة لنحدثكم عما تحدث عنه انجيل اليوم. وفيما كان السيد المسيح يتحدث كانت عيون اهل المجمع كله شاخصة اليه. وراح يحدثهم عما جاء في الكتب الدينية اليهودية عنه. فشرح لهم ما اورده اشعيا النبي عنه وهو: "روح الرب نازل علي لانه مسحني، وارسلني للبشر الفقراء". اجل ان روح الرب نزل على المسيح، وهو ابن الله، وقد ارسله ليبشر الفقراء لان الفقراء يصغون اليه عادة، ويضعون متكلهم عليه وليس على اموالهم وممتلكاتهم ويعملون بما يقوله لهم، وليس بما تمليه عليهم اهواؤهم. فهم لا يعتمدون على ثرواتهم، ولا على ما لهم من نفوذ، بل على الله الذي هو ثروتهم الحقيقية.

وراح يعدد المهام التي من اجلها اتى الى العالم وهي اطلاق سبيل المأسورين وخاصة اسرى الخطيئة، واعادة البصر الى العميان الذين لا يرون وجه الله في مخلوقاته، وقد توقفوا عند اشياء الارض، ولم يرتفعوا الى خالقها. وقد اتى ايضا للافراج عن المظلومين، لان رسالته كانت وستبقى نشر العدالة بين الناس، ورفع الظلم عنهم. واخيرا ان رسالته هي اعلان سنة مرضية للرب. وهذه السنة التي تكون مرضية للرب هي السنة التي يعبد فيها الله عباده بخوف وخشية، ويقومون باعمال الخير، ونصرة الضعيف، ورفع الظلم عن المظلوم.

وبعد ذلك، طوى السفر او الكتاب، واعاده الى الخادم وقعد. وكانت عيون الجميع شاخصة اليه. واخذ يقول لهم: "اليوم تمت هذه الاية التي تليت على مسامعكم". اجل ان آية الكتاب تمت في يسوع المسيح. وهو قد اتى على ما قال، ليعمل بمشيئة ابيه السماوي. وعملنا ايضا ان نتشبه به فنعمل، كما نقول في الصلاة الربية، بمشيئته تعالى قائلين: "لنكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض".

اضاف: "اعطنا خبزنا كفاف يومنا، اي ما يكفينا في يومنا، وما زاد على ذلك يجب ان نتقاسمه والمحتاجين الى خبزهم اليومي، اجل انها تعاليم لم يأت بها احد سواه من قبله. ولو طبقت لكان العالم يعيش في طمأنينة وسلام، ولما كنا نرى الحروب تودي بحياة الالاف من الناس، خاصة بعد ان اخترع الانسان الاسلحة الفتاكة التي تودي بحياة الملايين من الناس في قليل من الزمن.

هذه كانت رسالة يسوع المسيح في الجليل، وهذه في رسالته في كل العالم، الامس، واليوم، والى الابد. فهو هو لا يتغير، وهو باق الى دهر الدهور. والحكيم هو ذاك الذي يخلص نفسه، على ما كان يقول القديس شربل مخلوف: "كانت الدنيا هكذا وتبقى هكذا، والشاطر من يخلص نفسه".

فلنستفد من هذا الزمن الذي جاد الله علينا، وهو زمن الصيف، الذي به ترتاح النفوس الى ما في الطبيعة من محاسن وجواذب، وينصرف الناس فيه الى هواياتهم البريئة، ويستفيدون مما تقدمه لهم هذه الطبيعة في لبنان من اسباب راحة وطمأنينة، وقد يفتقدها الكثيرون من الناس في بلدانهم.

ولنرفع عقولنا الى الله لنشكره على هباته وعطاياه، وليقبل بعضنا على البعض الاخر بالخير والعطاء والمحبة، ولنحمد الله معا على ما اولانا من نعمه وخيره وبركاته، ولتكن عيوننا، كعيون اهل المجمع في الناصرة، دائما وابدا شاخصة اليه لتستمد منه العون والقوة".

البون
واختتم صفير الجولة بغداء أقامه على شرفه النائب السابق منصور غانم البون في دارته في جورة بدران، وشارك فيه الرئيس امين الجميل، السيدة منى الهراوي، السفيرة الاميركية ميشيل سيسون، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة وديبلوماسيون وفاعليات.

وقد ألقى البون كلمة رحب فيها بالبطريرك والحضور، وقال: "عندما تشرفت بزيارته في بكركي لدعوته لزيارة الفتوح مع سيادة المطران انطوان نبيل العنداري بادرنا نيافته فورا: فليكن الاحد في الثامن عشر من تموز مناسبة لزيارة رعوية لفتوح كسروان، ولم يكن أفضل من يوم عيد مار شربل لمباركة غبطته للكابيلا التي شيدت على اسمه في رحاب هذه الدار، هكذا هو الراعي الصالح، البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، الذي حمل صليبه منذ 24 سنة ومشى بخطى ثابتة وبقناعة راسخة لا تتزحزح. صلب كالصخر، لا يساوم على الثوابت، مقاوم عنيد على طريقته، يواجه العواصف والاعاصير بدون ان ينكسر، همه كنيسته، هدفه لبنان.

صاحب الغبطة، ابناؤكم يتطلعون اليكم، وكلهم امل انكم، وبفضل حكمتكم، وثبات شكيمتكم، لبنان الرسالة باق، مهما كبرت الصعاب، لانكم تؤمنون بالدولة. خلاصنا جميعا يكمن في قيام الدولة، ومعكم نتلو فعل الايمان: الايمان بالدولة القوية السيدة على ارضها، الايمان بالدولة التي تحكم بالعدل، الدولة التي تنهض عبر انماء متوازن لجميع المناطق، وتنصف هذه المنطقة العزيزة، منطقة فتوح كسروان. وكلنا امل وعلى رأس الدولة اليوم فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان الذي يعمل بصمت وبتصميم.

ورد البطريرك قائلا: "كنا نشكو لاننا لم نسمع الكثير مما تفضل به الخطيب، ولذلك وقعنا في الفخ عينه، لكننا نشكر حسن الضيافة التي قابلتمونا فيها، ونشكر لكم دعوتكم وهذه الوجوه الخيرة التي دعوتموها وجاءت لتشارك في القداس وفي الطعام الذي قدمتموه لنا.

اولا فخامة رئيس الجمهورية الاسبق والسيدة الاولى منى الهراوي والسيدة ليلى الصلح حمادة، ولا يمكننا ان نعدد جميع من حضروا الى هذا المكان، ولكننا نسأل الله ان يكافىء السيد منصور غانم البون خيرا ويبقيه حبيب الشعب. نشكر له حسن ضيافته ونسأل الله ان يوفقه هو وعائلته واصحابه الى كل خير".

بعدها بارك البطريرك الكابيلا التي أقامها البون في دارته على اسم القديس شربل، متمنيا له وللعائلة كل الخير. ثم توجه عائدا الى المقر الصيفي في الديمان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل