#adsense

“النهار”: دمشق حرصت على ابراز ترحيبها بالوفد الوزاري ووزيرا القوات اثارا موضوع المفقودين والمعتقلين

حجم الخط

ابلغت مصادر وزارية في الوفد اللبناني الى دمشق عقب عودته مساء الاحد الى بيروت صحيفة "النهار" ان دمشق حرصت على ابراز حفاوتها وترحيبها بالرئيس الحريري والوفد الوزاري على كل المستويات السياسية، مبدية رغبتها في تعزيز العلاقات الثنائية في اطار المؤسسات الناظمة لهذه العلاقات.

ونقلت عن الرئيس الاسد تشديده لدى استقباله الوفدين اللبناني والسوري على ضرورة ابعاد المصالح المشتركة للشعبين اللبناني والسوري عن الامور السياسية وعدم تأثرها بأي ظروف تطرأ على السياسة.

ولفت الاسد الى ان المصالح المشتركة بين البلدين تتصل بالصناعة والزراعة والاقتصاد والتجارة والنقل والاستثمار وسواها، وهذه قطاعات توجب مزيداً من الانفتاح بين كل الدول فكم بالحري بين لبنان وسوريا، ذلك ان لبنان هو اقرب بلد الى سوريا، لكنه اقل بلد لديه مصالح مشتركة مع سوريا في الميزان التجاري الذي لا يتجاوز الـ 550 مليون دولار، في حين يجب ان يكون اكبر من ذلك اضعافاً مضاعفة.

واعطى امثلة على ذلك، منها ان هناك برودة في العلاقة بين سوريا ومصر، لكن ذلك لم يؤثر مطلقاً على التبادل التجاري والمصالح المشتركة وهناك ألوف المستثمرين السوريين في مصر.

واضاف ان المواطن عندما يستيقظ صباحاً لا يفكر في اخبار السياسة بل في معيشته وفي تأمين رزقه، والمواطن في لبنان وسوريا يجب ان تتوافر له مصالحه والمصالح المشتركة يجب ألا تتأثر بالامور السياسية التي قد تشهد هبوطاً ونزولاً.

وتحدث ايضا عن ضرورة اقامة مشاريع حيوية لربط المصالح المشتركة كاقامة منطقة صناعية مشتركة وربط بحري وبري بين البلدين. وتطرق الى الدعم السوري للبنان، فجدد دعمه للحكومة ولرئيسها الرئيس الحريري. ولاحظ ان الحساسيات والتباينات السياسية تؤثر على انتاجية الحكومة ولكن يجب العمل على استبعاد ذلك.

وعلمت "النهار" ان وزيري "القوات اللبنانية" ابرهيم نجار وسليم وردة اللذين كانا في عداد الوفد الوزاري اثارا خلال اجتماع الهيئة موضوع المفقودين والمعتقلين، فيما اثار الوزير محمد رحال موضوع اللوائح الاسمية المدرجة على الحدود والتي تحول دون دخول اعداد من اللبنانيين الى سوريا.

المصدر:
النهار

خبر عاجل