علمت صحيفة "السفير" ان وزير الداخلية زياد بارود يعمل على استكمال موضوع كيفية تعاطي "فرع المعلومات" مع ملف العميل ش. ق قبل توقيفه من خلال اتصالات يجريها مع القوى المعنية، أمنيا وسياسيا، بما يتيح له تظهير كامل الصورة وتحديد مكامن الخلل او النقص في التعاطي مع الملف.
وتردد ان بارود ينتظر ما إذا كان نواب كتلة الوفاء للمقاومة سيوجهون سؤالا رسميا ليجيب عليه بطريقة رسمية ام ان حزب الله سيكتفي بالسؤال العلني الذي وجهه السيد نصرالله، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه.
وبينما استمر خطاب نصرالله في التفاعل، علمت "السفير" ان الوقت الفاصل عن الخطاب الآخر المتوقع للسيد نصرالله قريبا سيكون حافلا بالاتصالات السياسية التي سيتم الجزء الاكبر منها بعيدا عن الاضواء بمشاركة الرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط من أجل احتواء الموقف، علما ان مصادر سياسية أبلغت "السفير" انها تتوقع ان يطلق حزب الله رزمة جديدة من الاسئلة في المرحلة المقبلة.
من جهتها، علمت "الأخبار"، أن بارود التقى مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا، طالباً موعداً عاجلاً للقاء الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، وقال بارود إنه سمع من صفا معطيات أوضحت أكثر كلام نصر الله والأسئلة التي طرحها في خطابه الأخير.
ولفت بارود إلى أنه جزء من الحكومة ومسؤول أمام رئيسي الجمهورية والحكومة، مشيراً إلى أنه سليتقي بهما قريباً جداً ليضعهما في صورة ما توصّل إليه وما ورده، موضحا أنه كان قد أكد أمام لجنة الإعلام والاتصالات النيابية، عندما أثيرت قضية التنصّت عام 2009، وجوب القيام بإجراءات داخل شركتي الهاتف الخلوي تضمن عدم حصول تسريب لبيانات الهاتف الخلوي من داخل الشركتين، ومشيرا إلى انه سيتابع هذه القضية، لأن توقيف موظفين في شركة "ألفا" يشير إلى ضرورة حماية هذه البيانات.
