#adsense

منتقدا لغة التخوين التي يستعملها الفريق الآخر… معلوف: لجأنا الى الشرعية الدولية والعدل الدولي لان لدينا ملء الثقة ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يديرها اصحاب كفاءة

حجم الخط

انتقد عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف معلوف لغة التخوين التي يستعملها الفريق الآخر والتي تشكل "محاكمة لنفسه"، معلناً ان لديه ملء الثقة بعمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الذي يعلو فوق الزواريب السياسية كافة وفوق كل الاتهامات التي توجه اليه، ودعا الى انتظار صدور القرار الظني للتعاطي معه بدل اللجوء الى لغة التخوين.

معلوف، وخلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي لـ"القوات" في قضاء جبيل الذي حمل هذا العام عنوان " التاريخ محكمة لا ترحم من لا يخافه يسقط" وذلك لمناسبة الذكرى الخامسة لخروج الدكتور جعجع من المعتقل السياسي، وحضر الحفل منسق الامانة العامة في قوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، وعدد من فاعليات المنطقة اضافة الى عدد كبير من المحازبين، اعلن تمسكه باللغة التي اطلقها رئيس الهيئة التنفيذية عند خروجه من المعتقل، وهي لغة سيادية، لغة لبنان المحبة، لبنان الدولة والكيان والرسالة والديمقراطية والسياسة السليمة، مؤكدا ان هذه اللغة ستساهم في دحض لغة التخوين وفي تغيير لغة الحقد، حيث أن "القوات" ستبقى متمسكة بها في وجه لغة الفريق الآخر التي يستعملها "لمحاكمة نفسه".

وتساءل معلوف: "كيف لا نعلن اننا ضد لغة السلاح وكيف لا نلجأ الى الشرعية الدولية ولبنان ساهم عبر شخص الفيلسوف الكبير شارل مالك في وضع شرعة حقوق الانسان وميثاق الامم المتحدة؟".

وتابع: "لقد لجأنا الى الشرعية الدولية والعدل الدولي لان لدينا ملء الثقة ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يديرها اصحاب كفاءة وعلى راسهم المدعي العام، وكلنا ثقة بعملهم الذي يرقى فوق كل الزواريب السياسية وفوق كل الاتهامات التي توجه اليهم".

معلوف الذي دعا الى انتظار صدور القرار الظني للتعاطي معه بدل اللجوء الى لغة التخوين، أكد انه على اتم الثقة بأن ما سيصدر عن المحكمة الدولية هو مرتبط بالشرعية الدولية وسيشكل اهم ما عرفه العدل على صعيد وطننا من فترة طويلة.

وفيما كرر الالتزام بالعدالة الدولية، اعلن معلوف أن "القوات" ضد اي لغة تحاول ان تعيد شرذمة الوطن لأننا متمسكين قبل كل شيء بلبنان الواحد وبالعيش المشترك، معتبراً ان لغة التخوين تلوث الاجواء وتعيد الانقسام الى البلد".

وأضاف: "لقد شهدنا هذه اللغة عند طرح 4 قوانين بصفة معجل مكرر حول اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والاسلوب الذي استعمل حينها هو ما اعاد الكلام عن الانقسام الطائفي، الا ان بالحكمة التي تعاطى بها الدكتور جعجع مع هذه المسألة، تفادينا الكلام الطائفي، فكانت تصرفاته تصرفات رجل دولة، والتقينا معه في مواجهة الفكر الطائفي الضيق الذي يحاول البعض تسويقه كي يعرقلوا مسيرة بناء دولة المؤسسات ذات الكيان المستقل السيد والحر".

إلى ذلك، لفت معلوف الى ان "14 آذار" تداركت هذه المسألة وتعاطت معه بوعي كبير، فوضعت اقتراحات تحترم المسلمات التي بدورها وضعت حد لمزايدات البعض في هذا الامر، وعلى راس هذه المسلمات كان الالتزام بالدستور اللبناني واعتباره فوق كل شيء، واحترام الدستور يعني ان نرفض التوطين ونتمسك بحق العودة لاخواننا اللاجئين الفلسطيننين".

وختم معلوف بتأكيده "التمسك بتحسين الاوضاع الاجتماعية والانسانية للاجئين الفلسطينيين، باستثناء قانون التملك، وذلك انطلاقاً من احترامنا لشرعة حقوق الانسان ولإنتمائنا الى الامم المتحدة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل