أعلنت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" أن نزولاً عند اوامر اسياده الخارجيين، اطلق الأمين القطري لحزب "البعث" فايز شكر العنان لتخيّلاته واتهاماته، مدعّياً ان "رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع يراهن على متغيرات يستفيد منها العملاء، وبأنه تحوّل من مجرم وقاتل الى راهب يساهم في رسم سياسة الدولة ويستقبله الرؤساء والملوك".
فالدائرة إذ تُشدد على ان امثال فايز شكر، ممّن امتهنوا الكذب والعمالة وسيلةً للعمل السياسي، لا يستحقون عناء الرّد، تعتبر ان ردّها هذا ليس موجّهاً لشكر بقدر ما هو موجّه لأسياده الخارجيين الذين يُديرون هذه الحملة الشعواء. وعليه يهّم الدائرة الإعلامية توضيح الآتي:
اولاً: إن السؤال البديهي الذي يتبادر الى الذهن: ماذا يمثلّ فايز شكر، هو وحزبه على الصعيدين الشعبي والوطني؟. والجواب: لا شيء سوى انه يتمتع بمرتبة سوبر عميل، اما حزبه فليس سوى بقايا نتنة لزمن ولى ولم يبق له الا لغة خشبية تخوينية سئم منها اللبنانيون.
ثانياً: إن اسياد فايز شكر الخارجيين لم يكونوا ليتجرؤا على اعتقال الدكتور جعجع وفبركة الملفات بحق القوات اللبنانية، لولا يقينهم الكلّي بعدم ارتباط القوات اللبنانية عضوياً بأي جهةٍ خارجية، وهو ما اثبتته كل الوقائع التاريخية.