إستغرب رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن الهجوم المفاجئ على المحكمة الدولية وتخوين من يؤيد نتائجها لأنها مطلب حق، معتبرا ذلك بمثابة ضعف وتحضير لخطوات غير مشجعة لا سيما بعد السيناريو الذي رسمه خيال جنرال الرابية ميشال عون وحرض به حزب الله والقيادة السورية في محاولة لتسديد ضربة تستهدف شركاء الوطن.
ولفت الى لجوء عون إلى الرئيس السوري ليسرد عليه تحليلات واستنتاجات من نسج خياله وخيال المحيطين به الذين ينفذون مخطط ضرب الساحة المسيحية وعمقها بعد محاولاته الفاشلة بضرب موقعية بكركي، مشددا على ان جهود شعبة المعلومات والقوى الأمنية ومخابرات الجيش اللبناني تستحق الشكر والتحية والتشجيع على ما بذلوه من كشف لعملاء استباحوا ساحة الوطن وخانوه، ولا يحق لأحد أن يوجه سهام التعدي على فرع المعلومات الذي كشف عشرات الشبكات التجسسية وقام بواجباته، ونتناسى المسؤولين عن حجب التسهيلات التقنية امامهم لملاحقة العملاء والمجرمين دون مساءلتهم .
ووصف كلام نصر الله بالخطير وهو بمثابة إطلاق صفارة إنذار لتصفية لحسابات قديمة جديدة قد يقوم بها حزب الله تحت عناوين شتى أبرزها الخيانة والعمالة، طالبا" من المجلس النيابي التحرك لحفظ كرامته وتحويل المحامية مي الخنسا إلى التحقيق بعدما اتهمت نائبا" بالعمالة الإسرائيلية وإلاّ سيصبح المجلس التشريعي مكسر عصا ويفقد قيمته المعنوية وهذا ما نخشاه أن تنهار قيمة المؤسسات ليحل مكانها دور لمشروع يخطط له منذ زمن، مناشدا الحكومة اللبنانية سحب التراخيص الحزبية ممن لا يؤمن بالدستور والنظام اللبناني.