#adsense

الكتائب: لتحييد المحكمة الدولية عن الصراعات وزيارة الحريري لدمشق تأتي في الاطار المؤسساتي والشرعي

حجم الخط

جدد المكتب السياسي الكتائبي موقفه المعلن حيال آلية تحسين الوضع الفلسطيني في لبنان، لاسيما وأن هذا الموقف لاقى ترحيباً وارتياحاً لدى رأي عام لبناني حريص على مصالح لبنان العليا وعلى وحدة البلاد والمقاربة الميثاقية للشأن الوطني، كما على رعاية الدولة لوضع اللاجدئين الفلسطينيين على اراضيها على احسن وجه.

واذ اكد الحزب، بعد اجتماع مكتبه السياسي، رفضه لأي طرح يؤدي إلى تشريع تدريجي للتوطين، دعا الى بحث موضوع الوجود الفلسطيني في لبنان من كل جوانبه وفي إطار عربي ودولي.

ودعا الى تحييد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عن الصراعات الدائرة في لبنان والمنطقة، وإلى الكف عن تسييس هذه المرجعية الدولية التي حصل إجماع وطني على إنشائها وتسهيل أعمالها بغية الكشف عن قتلة شخصيات لبنانية التزمت النضال في سبيل سيادة لبنان واستقلاله، مستغرباً استمرار البعض في إطلاق الاتهامات.

وراى أن المحادثات المنتجة التي أجراها الرئيس سعد الحريري والرئيس السوري بشار الاسد كما اللقاءات التي اجراها وفد حكومي موسع في دمشق وضعت العلاقات بين الشعبين الشقيقين والدولتين المستقلتين، لبنان وسوريا، في إطارها المؤسساتي والشرعي، وهو مطلب لطالما نادت به الكتائب حرصاً على أفضل العلاقات بين الجارين اللذين يواجهان حالياً تحديات مصيرية، داعياً المجلس النيابي اللبناني إلى النظر بإيجابية إلى هذا المسار الجديد فيدرس بإمعان مضمون الاتفاقات التي وُقعت بين الحكومتين ليأتي التصديق عليها وفق مصلحة البلدين وخصوصية كل منهما.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل