سأل عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي "هل المطلوب اليوم، وبينما تسعى الحكومة ورئيسها سعد الحريري ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، تجنيب لبنان أحجام المخاطر الاقليمية المحدقة تيئيس الناس ودفعهم الى الهجرة وترك البلاد وافقادهم الثقة بمستقبلهم ومستقبل بلدهم لبنان؟ هل المطلوب استجرار كل افرزات وارهاصات الصراع الاقليمي على لبنان وتحويل ساحته الى ساحة تصفية حسابات من أجل قضية لا علاقة للبنان بها.
ورأى أن "المواقف منذ ما قبل السابع من ايار واعتباره يوما مجيدا، واليوم التصريحات الأخيرة التخوينية الطابع عن المحكمة الدولية واعتبارها محكمة اسرائيلية وكذلك ربطها بملف العملاء وشبكة الاتصالات والهجوم غير الواضح على فرع المعلومات والتشكيك بنزاهته، وهذه الاتهامات تطلق في كل مرة يكون فيها لبنان يستعد لدفع عجلة اقتصاده الى الأمام.
واعتبر ان هذه التصريحات التخوينية الاخيرة، محاولة أخرى لترويع اللبنانيين واستجرار العدوان، بدل أن نبذل طاقاتنا معا لمواجهة التحديات والتهديدات، سائلا: "هل أنكم ضنينين على لبنان أكثر من غيركم؟ وهل ولائكم الوطني هو الصادق وولاءات الآخرين لا معنى لها؟".
وشدد على ان لبنان بلد لكل أبنائه، فكفى استخفافا بعقول الناس وبنزاهة اللبنانيين، وكفى ادعاء فارغا حول وطنيتكم التي أصبحت مدعاة شك لدى عدد كبير من اللبنانيين، لأن من يحمل مشروعا وطنيا لا يربطه مطلقا بمشاريع اقليمية.
كما رأى ان محاولة الايقاع بين الأجهزة الأمنية ومخابرات الجيش وفرع المعلومات، محاولة متعمدة لكشف لبنان أمام مزيد من الاختراقات الاسرائيلية تحت حجج التشكيك بقدرة هذا الجهاز على حساب الجهاز الآخر، مع تأكيدنا أن الدولة والأجهزة لا تتجزأ ولا تتقسم إلا في عقول وحسابات أصحاب المشاريع المشبوهة.