#adsense

ضاهر: اقول لنصرالله عليك التحلي برباطة جأش اكبر

حجم الخط

رأى النائب خالد ضاهر ان ممارسات اليوم الشاذة، تريد النيل من استقرار هذا البلد ومن أمنه، من خلال الضغط والاتهام والتخوين، وكأن البعض يريد أن يعتبر نفسه ربا على لبنان وهو وحده الذي له الحق بأن يتهم هذا الفريق بالخيانة والآخر بالوطنية. واضاف "نقول لهم أنه لا سبيل أمامنا الا بالوحدة الوطنية والتعاون البناء المبني على الاحترام المتبادل".

واعتبر ضاهر "ان حملة التشكيك، حتى بالأجهزة الأمنية التي تمسك بالعملاء وخصوصا بفرع المعلومات، وكأن هناك من يريد افشال هذه المؤسسات وأن لا تعمل من اجل لبنان فتكشف العملاء، لافتا الى ان "فرع المعلومات تقدم بطلب الى وزير الاتصالات شربل نحاس قبل ان تلقي مخابرات الجيش القبض على العميل بعشرة ايام، وجاء الرد على الطلب بعد عشرة أيام حيث أمسكت مخابرات الجيش بالعميل، كان الأولى بوزير الاتصالات أن يرد على فرع المعلومات لكنه اراد ان يعطي المعلومات لجهاز آخر في هذه الدولة، مرحبا بكل الأجهزة التي تعمل لكشف العملاء، لكن عليه أن يلبي طلبات فرع المعلومات في خلال ساعات كما فعل وزير الداخلية زياد بارود وكما فعل رئيس الحكومة سعد الحريري، لكن البعض يريد افشال بعض المؤسسات وكأن هناك مؤسسات محظية تعطى الثقة وأخرى غير محظية لا تعطى الثقة من قبل بعض الوزراء. وكأنه "كل مين إيدو الو".

ودعا ضاهر وزير الاتصالات الى الاستقالة لأنه يعرقل عمل الأجهزة التي تمسك بالعملاء، وقال: "اعتقد ان هذا امرا خطيرا يحصل بحق لبنان ومؤسساته. أما الكلام التهديدي والتخويني ومحاولات تخويفنا من بعض الصغار، أو من قبل من استوزروا أيام النظام الأمني، نقول لهم، كلامكم لا يخيفنا ودوركم كذلك، ونقول لمن هو أكبر منكم، ان هذا البلد كما قال الرئيس الشهيد رفيق الحريري أكبر منا جميعا".

وتوجه ضاهر الى الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله بالقول: "المقاومة في لبنان جهد لبناني من كل الطوائف والمناطق، فلا يقمن أحدا بمحاولة استئثارها، فالمقاومة أبطالها من عكار والشمال وكل لبنان، وهي فعل لبناني مسؤول وشهدائها على امتداد الوطن ومن كل الطوائف. فعليكم وعليك يا سيد حسن ان تتحلى بصبر أكثر وبرباطة جأش أكبر، عليك ان تقول كلمة الحق بأنك مع كشف القتلة المجرمين الذين اغتالوا الشهيد الكبير رفيق الحريري وسائر الشهداء، وعليك ان تكون مع المحكمة الدولية لكشف من اغتال الشهداء في لبنان".

وتابع: "لن تخيفنا التهديدات وننتظر قرار المحكمة الدولية – قرارا مسؤولا مبنيا على الأدلة والبراهين، وعند ذلك لن ينفع تهديد، لأن من ارتكب هذه الجرائم سيخطي نفسه ويحتقر نفسه وسيكون محل ازدراء الامة العربية والاسلامية والعالم كله لأن من فعل هذا هو مجرم يستحق أن يعاقب، وعلى الجميع النظر اليه بازدراء واحتقار لأنه اساء الى وطنه ولبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل