ذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء ان محكمة تركية وجهت اتهاما لعدد 196 شخصا بينهم قادة عسكريون متقاعدون بشأن مؤامرة مزعومة للاطاحة بالحكومة الاسلامية.
وصدم الكشف هذا العام عن المؤامرة التي يزعم انها وضعت في عام 2003 – ويرمز لها باسم "المطرقة" تركيا وعمق التوترات بين الحكومة والقوات المسلحة العلمانية مع القاء القبض على العشرات من ضباط الجيش العاملين والمتقاعدين.
وذكرت وسائل اعلام تركية ان المؤامرة شملت وضع قنابل في مساجد اثرية واستفزاز مقاتلات يونانية وحملها على اسقاط مقاتلة عسكرية تركية لخلق وضع يشبه حالة الحرب وزعزعة استقرار حكومة حزب العدالة والتنمية الذي يتولى السلطة منذ عام 2002.
ومن بين الذين وجه لهم الاتهام جيتين دوجان القائد السابق للجيش الاول التركي وابراهيم فرتينا قائد القوات الجوية المتقاعد وكان تم القبض على كليهما أوائل العام الجاري.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول ان لائحة الاتهام التي أعدها مدعون في اسطنبول تضمنت مطالبات بالسجن لمدد تتراوح من 15 الى 20 عاما للمتورطين المزعومين.
ولم يتحدد موعد للمحاكمة. وأطاح الجيش التركي وهو ثاني اكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بثلاث حكومات منذ عام 1960 وضغط على أول حكومة يقودها الاسلاميون في تركيا لتستقيل في عام 1997.
ونفى الجيش وجود مؤامرة وقال ان عملية "المطرقة" ليست سوى سيناريو وضع من أجل حلقة نقاش عسكرية.