ورأى أن هذا تصعيد سياسي للحصول على حرب استباقية للمحكمة أو فروض شروط سياسية في الداخل اللبناني.
واستغرب فتفت في حديث لقناة "العربية" دفع نصر الله بنفسه بهذا الاتجاه وقوله كلاما غير دقيق في مجال المحكمة، كما استغرب تخوينه بعض الأجهزة الأمنية، معتبرا أن هذا يبرز توترا غير مفهوم من قبل نصر الله، ورأى أن هناك في حزب الله من يعطي معلومات خاطئة لنصر الله وتحديدا في ما خص فرع المعلومات الذي كان يراقب العميل شربل قزي ولم يتمكن من القبض عليه قبل مخابرات الجيش لأن وزارة الاتصالات تأخرت عن إعطاء المعلومات للفرع"، مشيرا الى أن هناك إمكان للاتصالات لإيصال المعلومات للقوى الأمنية خلال ساعات ولكن جرت العادة أن تؤخر الوزارة المعلومات لـ10 الى 15 يوما.
وأضاف فتفت: "كنا اعتقدنا أن خطاب التخوين قد ولّى بغير رجعة ولكنها عادت للظهور من جديد"، مضيفاً "قد تتهم المحكمة أشخاصا في تيار المستقبل وإذا فعلت ذلك سنعتبرهم قد اخترقوا التيار وهم عملاء ويجب أن تتم محاكمتهم على أساس عملاء"، معتبرا أن هذا هو المنطق الذي يجب أن يلتزم به الجميع.
وتابع "نصر الله يعرف أن حزب الله مخترق وليس كما يقول وهناك أشخاص اخترقتهم اسرائيل من حزب الله وتم التعامل معهم كما يتم التعامل في أي مقاومة"، مشددا على أننا "لن نقبل بقرار ظني ذات طابع سياسي بل باتهام مبني على أسس علمية وأدلة قاطعة، وإذا لم يحدث ذلك سنقف جميعا بجانب من يتهم لأسباب سياسية".
