أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الاميركي باراك اوباما يستقبل الثلاثاء للمرة الاولى في واشنطن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لقاء لن "تفسده" مشاكل مجموعة بريتش بتروليوم النفطية.
وستكون الحرب في افغانستان ايضا من المواضيع المطروحة للنقاش بين اوباما وكاميرون اللذين يختلفان في ارائهما السياسية.
واذا كان المسؤولان يعتبران نفسيهما رمز التغيير السياسي في بلادهما فان اوباما اطلق خطة واسعة للاصلاح الاقتصادي بينما يدعو كاميرون الى تدخل بحد ادنى من قبل الدولة.
وسيتيح اللقاء والمؤتمر الصحافي الذي سيليه تحديد كيف يعتزم المسؤولان اللذان التقيا في حزيران في كندا وتحادثا مرات عدة عبر الهاتف منذ تولي كاميرون منصبه في ايار، ان يرسما "العلاقة الخاصة" بين البلدين الحليفين.
واشار المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الى ان اللقاء لن "تفسده" بي. بي. التي تتعرض باستمرار لانتقادات ادارة اوباما حول ادارتها للبقعة النفطية في خليج المكسيك لكنها تشكل عنصرا اساسيا في الحياة الاقتصادية في بريطانيا.
وسيتناول المسؤولان ايضا الحرب في افغانستان التي تشارك فيها قوات من بلديهما منذ تسع سنوات والتي يبدو الانتصار فيها بعيد المنال بنظر الرأي العام في كلا البلدين، كما من المقرر ان يتباحثا في مسألة عبد الباسط المقرحي المدان في اعتداء لوكربي في العام 1988 الذي اسفر عن مقتل 270 شخصا غالبيتهم من الاميركيين.