أعلن وزير الداخلية زياد بارود انه لن يجيب إعلامياً على سؤال السيد حسن نصرالله، حول ما إدا كان لدى فرع المعلومات معلومات عن عمالة شربل قزي قبل أن تعتقله مخابرات الجيش اللبناني؟ أو لم تكن لديهم معلومات؟، مشدداً على أن الموضوع دقيق وفني وسياسي في الوقت عينه فقد توجه نصرالله بالسؤال نفسه الى رئيس الحكومة أيضاً.
بارود وفي حديث للـLBC أكد انه "لأن هناك دولة ووزارة داخلية لن يكون الجواب إلا كما يجب بالتنسيق مع فخامة رئيس الجمهورية، معلناً انه سيطرح الموضوع أمام مجلس الوزراء في جسلته المقبلة".
بارود أكد انه سينسق الموضوع مع الرئيس سعد الحريري، وقال "أنا لست بصدد الدخول في جدل إعلامي وتسريبات، ولست معنياً بما نُشر في الإعلام عن موضوع العملاء".
بارود لفت الى ان موضوع التجسس دقيق جداً ويجب أن لا يعمل عليه بتهور وان هذا الموضوع لا يتم إلا من خلال المؤسسات التي هي حالة تشاركية وسيكون الجواب بالمضمون من خلال المؤسسات الرسمية ونحن نعمل ضمن مؤسسات حريصة على البلد.
ورأى بارود ان الحكومة هي حكومة وحدة وطنية شُكلت لتواجه الصعوبات وليس للقيام بانتخابات بلدية ونيابية فقط.
بارود رفض الكلام عن تقصير لدى قوى الأمن الداخلي، وقال: "قوى الأمن تقوم بعمل ممتاز في موضوع كشف شبكات التجسس".
وطالب بارود بالدخول الى حوار عن موضوع شبكات التجسس في مكانه المناسب وحماية لبنان من مخاطر تأتي من عدو معروفة أجندته.