أكد الوزير جان أوغاسابيان ضرورة حماية أصول ومبادىء الوفاق الوطني، وفي الوقت عينه افساح المجال لحكومة الوحدة الوطنية من أجل انجاز مهامها كما وعدت في البيان الوزاري.
أوغاسابيان، وفي حديث لـ"صوت لبنان"، قال: "الذهاب الى التشنج سينعكس على مجمل القضايا والمسائل المطروحة"، وكما حدث عن ارتدادات سلبية على مستوى الحجوزات في القطاع السياحي، اضافة الى المناخ غير المطمئن لدى كل اللبنانيين، على خلفية التسريبات حول المحكمة الدولية والتهديدات الاسرائيلية المتكررة".
ورفض الوزير أوغاسابيان أن يكون لبنان صندوق بريد للآخرين، مشددا على ان ليس لأي طرف لبناني القدرة على التأثير على المحكمة أو تحوير التحقيقات أو التأثير على القرار الظني، وأضاف: "لا منفعة من توتير الوضع الداخلي اللبناني استباقا لقرارات قد تصدر عن المحكمة".
إلى ذلك، أعلن ان رئيس الوزراء السوري أبدى استعدادا لزيارة لبنان بناء على دعوة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، متمنيا زيارة الرئيس السوري بعد القيام بخطوات كبيرة تحضيرا لمزيد من الاتفاقيات كي تأتي الزيارات السورية على اساس جدول أعمال واضح من ضمن اجتماعات هيئة المتابعة والتنسيق وذلك لوجود اتفاقيات انتهت مدة صلاحياتها وتحتاج الى تجديد وتغيير المهل اضافة الى اتفاقيات جديدة.
وكاشف عن ان لجنة سورية واخرى لبنانية ستجتمعان للبدء في عملية تحديد الحدود في مرحلة أولى تمهيدا الى الترسيم، وتابع: "الانجاز الكبير الذي حدث أمس هو البدء بالاجتماعات الثنائية بين البلدين لتحديد الحدود البرية والبحرية".