اعتبر عضو كتلة "المستقبل"النائب زياد القادري أن بقاء رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يوماً اضافياً في دمشق يعكس الغزارة في المواضيع المهمة.
القادري، وفي حديث إلى قناة "اخبار المستقبل"، قال: "للزيارة إلى سوريا "دلالات كبيرة من حيث الشكل، منها حجم الوفد المرافق لرئيس مجلس الوزراء، والإحاطة البروتوكولية بالرئيس سعد الحريري والوفد، وتوقيع الاتفاقيات يشير الى مأسسة العلاقات، وأن إعادة النظر فيها تمت بكل هدوء بعيدا عن الضغوط بما يراعي مصلحة لبنان وسوريا".
وشدد على ان العلاقات اللبنانية- السورية تسير على السكة الصحيحة، وأن هناك مواضيع يُستكمل البحث فيها وتمت الاشارة إليها كمسألتي المفقودين وترسيم الحدود، لافتا إلى أن معالجة موضوع الامن والدفاع والسياسة الخارجية تتم بهدوء وبسرعة من دون تسرع، وآملا في أن تكون لكل هذه المواضيع مقاربة جدية في المستقبل القريب.
وأضاف: "الاتفاقيات التي عقدت بين الجانبين السوري واللبناني أزالت الصورة الموجودة في أذهان الناس عن أنها تمت في زمن الهيمنة السورية على لبنان، وبات الرأي العام يعلم انها حصلت في جو حر فيه ثقة ونوع من التحرر، وأُزيلت من أمام هذا الرأي العام علامات استفهام كبيرة عن المرحلة السابقة المجحفة بحق لبنان".
إلى ذلك، لاحظ القادري ان الكلام الوارد في خطاب الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بشأن قضية العميل شربل قزي بستدعي تحركاً رسمياً من الدولة اللبنانية والادارات المختصة، وقال: "حسن فعل فرع المعلومات بوضع تقرير، فور انتهاء خطاب نصرالله، عن عمله في الفترة التي سبقت توقيف العميل قزي وايداعه لدى وزير الداخلية زياد بارود الذي تصرف كعادته بكل مسؤولية".
ورأى أن هذا التقرير إن دل على شيء فعلى أن شعبة المعلومات كانت تتعقب هذا العميل بدقة منذ نحو ثلاث سنوات، مؤكدا أن هذا الموضوع يحتاج إلى متابعة جدية لدحض المزاعم التي تقول أن فرع المعلومات كان يعلم بالعميل قزي ولم يقم بواجبه، وكي لا يكشف للعدو الاسرائيلي الأمن اللبناني ولا تضرب هيبة المؤسسات العسكرية والأمنية.