#dfp #adsense

معتبرا أننا في لبنان نسمع جعجعة من دون طحين… بري: اذكروا لي ماذا حققت هذه الحكومة حتى الآن وأخبروني عن مآثرها

حجم الخط

أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري تخوفه على الحكومة نفسها في مجموعة من المواقف، متسائلا عن إنجازاتها، وأكد من جهة أخرى ألا خوفا من حرب اسرائيلية جديدة على لبنان.

النهار:
فعلق رئيس مجلس النواب نبيه بري على القلق الذي يعيشه اللبنانيون من إقدام اسرائيل على شن حرب على بلادهم في الخريف المقبل، متسائلا: "لماذا هذا القلق؟"، مشيرا إلى أن من جهته يعتبر ألا شيئا في هذه الأجواء كافة يشير إلى الخوف، ومعتبرا أنه يستبعد حربا كما يثار.

بري، وفي حديث لصحيفة "النهار"، قال: "ما في حرب ومن دون طلعات ونزلات"، ورد على رئيس الأركان الاسرائيلي غابي أشكنازي وبقية المسؤولين الاسرائيليين "كاد المريب أن يقول خذوني".

من جهة أخرى، سأل بري عما حققته الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لدمشق وما ستنجزه من مشاريع تعاون بين البلدين، داعيا الحكومة اللبنانية إلى تفعيلي عملها أكثر، ومشددا على ضرورة التفاتها إلى الأوضاع الداخلية والمعيشية، باعتبار أن اللبنانيي علقوا الآمال الكبيرة على هذه الحكومة ومن حقهم محاسبتها، وسأل في هذا الاطار: "ماذا فعلنا في قطاعي المياه والنفط والملفات والمشاكل الاجتماعية؟".

إلى ذلك، أسف بري لانشغال البعض بموضوعات اكبر من أحجامهم، مشككا في قدرتهم على احتمالها.

وعندما سألته "النهار": لماذا كل هذا الهدير في البلد؟، أجاب: "أطرح السؤال نفسه، لماذا كل هذا الهدير؟ نحن لم نحسن حتى الان استثمار قطاع المياه مثلا بالشكل المطلوب. وهل وفرت الحكومة للبنانيين كميات المياه والكهرباء المطلوبة في فصل الصيف؟ المشكلة ستكون أكبر في الشتاء المقبل وعلى أبواب العام الدراسي".

وأبدى بري تخوفه على الحكومة من نفسها، وأضاف: "هل المطلوب ان تفشل حتى فكرة تأليف حكومة وحدة وطنية واطلاقها في أجواء فاعلة وعملية، مع العلم ان بلدانا عدة في أوروبا تعتمد هذا النوع من الحكومات وهذه لا تقصر في المهمات المطلوبة منها حيال شعوبها. إن حكومات الوحدة الوطنية هي مشروع الحل السلمي في البيئات السياسية المتوترة مثل العراق".

كذلك، سأل بري: "كم من الوقت مر على ولادة الحكومة؟ ماذا فعلت حتى الآن. وهل من منطقة في لبنان تحصل على الكهرباء بالشكل المطلوب؟ ونحن في لبنان نسمع جعجعة من دون طحين، أين أصبحت مثلا الجلسات والاجتماعات التي عقدت لمناقشة موضوع النفط؟ قالوا انهم بحاجة الى اسبوعين بغية وضعه (مشروع القانون) أعطيناهم أربعة أسابيع ولم يفعلوا شيئا ملموسا حتى الآن، ويا للأسف ان الاسرائيليين وضعوا التلزيمات المطلوبة لعدد من الشركات ونحن في لبنان نتفرج ونتفرج".

وكرر السؤا: "اذكروا لي ماذا حققت هذه الحكومة حتى الآن وأخبروني عن مآثرها، ولا أقصد تغيير حكومي بل هوأحضها على العمل اكثر قبل فوات الاوان".

وكانت وصلت الى بري أجواء ايجابية من اجتماعات لجنة الادارة والعدل والتي تناقش اقتراحات بشأن ملف الفلسطينيين، فأبدى تصميمه على توفير المستلزمات الاجتماعية والانسانية المطلوبة للاجئين.

وختم بري: "هذه هي طبيعة لبنان السياسية مهما تكاثرت الملفات، ومرة أخرى لا شيء يدعونا الى الخوف اذا حافظنا على وحدتنا الداخلية ووقفنا الى جانب شعبنا وجيشنا ومقاومتنا بغية احباط المؤامرة الاسرائيلية التي تستهدف وطننا".

الديار:
من جهة أخرى وفي حديث لصحيفة "الديار، ورداً على سؤال بشأن ما هو المطلوب من الحكومة، أشار بري إلى ضرورة الاهتمام بالاوضاع الداخلية، بالاوضاع المعيشية، وبالاوضاع التي تهدد ثروتنا أكان بالنسبة للمياه او للنفط، مشددا على الحكومة أن تنصرف لمعالجة المشاكل الاجتماعية، وهذا هو المطلوب في لبنان، وداعيا إلى التوقف عن التلهي بأمور يا ليتها على مستواهم.

واضاف رئيس المجلس: "أهم شيء هو أن ننصرف الى الوضع الداخلي والى معالجة المشاكل الاجتماعية".

واوضح انه خائف على الحكومة من نفسها، "وكأن المطلوب أن تفشل هذه الحكومة لكي يقال أن مشروع تأليف حكومة وحدة وطنية هو مشروع فاشل، علماً أن هذا المشروع، أي حكومة الائتلاف او الوحدة الوطنية، هو معمّم في قسم كبير من اوروبا، وهو مشروع حل سلمي في البلدان المتوترة مثل العراق، ونحن هناك في لبنان نسمع ضجيجاً وعجيجاً من دون طحين، ونسمع هدير جلسات اما المحصّلة الواقعية فهي مختلفة. لقد قالوا انهم سينتهون من قانون النفط خلال اسبوعين فأعطيناهم اربعة اسابيع، ولكنني لا ارى شيئاً في الأجواء يشير الى حل هذا الموضوع، مع العلم ان الاسرائيليين اصحبوا في هذا المجال في مرحلة التلزيم ولزّموا الشركات، اذن اكرر القول على الحكومة أن تلتفت وتعتني بالداخل اللبناني".

المصدر:
الديار

خبر عاجل