كشف مصدر سوري واسع الاطلاع لصحيفة "السفير" ان الاجتماعات الثلاثة التي عقدها الرئيس السوري بشار الأسد مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وضعت علاقات البلدين على طريق المأسسة، "والمهم أننا على الطريق الصحيح، وليست هناك حساسية من أي طرح".
وشدد المصدر على العلاقة المتميزة التي تتشكل بين الرئيس الأسد والحريري على المستوى الشخصي، مشيرا الى أن زيارة الأسد بيروت ستتم في موعد غير بعيد، ولن تكون مرتبطة بزيارة رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري.
وأوضح المصدر أن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ناقش مع الأسد والحريري ضرورة العمل على تأسيس مجلس تعاون استراتيجي بين كل من لبنان وسوريا والأردن وتركيا. كما أعرب أوغلو عن "سعادته" لوجود الحريري في دمشق ولفشل محاولات جر لبنان إلى موقع آخر، مبديا ارتياحه الى "ما وصلت إليه العلاقات بين البلدين".
وردا عن سؤال عن عدم توقيع الطرفين لاتفاقيات أمنية كما عدم توقيع مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال السياسة الخارجية، فاوضحت المصادر "إن الأمور كلها تناقش وليس هنالك من أمر ليس على الطاولة. وبعض الأمور تكون أسرع من غيرها، وبعضها يحتاج الى وقت ولا يعني تأخر مسألة، أنها فشلت ولا بد من التذكير في هذا السياق أنها أول مرة نوقع على هذا العدد من الاتفاقيات مما يؤكد على وجود رؤية جديدة للعلاقات".
أما في ما يتعلق بوجود وزراء "القوات اللبنانية" في الوفد الوزاري في دمشق، فاشارت المصادر الى ان الرئيس الأسد "استقبل رئيس حكومة لبنان وأعضاء حكومته ولم يستقبل أحزابا أو ممثلي أحزاب"
