سجل الثلثاء، انقطاع الخطوط الهاتفية الثابتة بين الجنوب والعاصمة بيروت والخط الدولي من الجنوب عن العمل.
وفيما لم يصدر أي بيان رسمي يوضح طبيعة توقف الخطوط الهاتفية وسببه، كشفت مصادر عليمة لصحيفة "المستقبل" أن توقف خطوط الهاتف الثابت شمل الخطوط التي تمر عبر الكابل البحري الدولي والبري "الألياف البصرية"، وحتى جهاز الإرسال الهوائي "المايكرويف" بين الجنوب وبيروت من دون أن تتضح اسباب هذا الانقطاع.
ولفتت المصادر نفسها الى أن اعمال صيانة أو محاولة اعادة تشفير لخطوط الهاتف الثابت قد تكون وراء هذا الانقطاع المفاجئ في الخطوط المحلية، فيما أكدت معلومات خاصة لـ"المستقبل" انقطاع الكابل البحري الدولي على عمق 11 كيلومتراً في عرض البحر، علما أن هذا الكابل يصل بحرا حتى الاسكندرية وحيفا، وأنه يوجد لهذا الكابل علبة على عمق ثلاثة كيلومترات في البحر قبالة ساحل صيدا الشمالي.
وفي موازاة ذلك، تحدثت مصادر مطلعة عن رابط ما بين التحقيقات الجارية مع موظفي شركة "ألفا" الموقوفين بجرم التعامل وبين الأعطال التي طرأت على خطوط الهاتف الثابت.
