Site icon Lebanese Forces Official Website

ملابسات تحيط بهبوط إضطراري لطائرتين خليجية وأردنية في المطار

عاد ملف المطار مجدداً إلى واجهة الأحداث، خصوصا بعد اضطرار طائرتين إحداهما خليجية والثانية أردنية إلى الهبوط اضطرارياً في مطار بيروت الدولي، فيما لا تزال الملابسات تحيط بأسباب هبوط الطائرة الخليجية وهي على إرتفاع 36 ألف قدم في الأجواء اللبنانية، بعدما اشتكى قائدها من تحطم زجاج غرفة القيادة من دون تفسير مقنع، فيما تبين وجود ثقب في مقدمة الطائرة الأردنية نتيجة اصطدامها بطائر!

ونفى نائب رئيس مطار رفيق الحريري الدولي محمد ضو المعلومات التي اوردتها احدى محطات التلفزة مساء الثلثاء، عن تعرض طائرة تابعة لشركة طيران الخليج (Gulf Air) الى رصاصة طائشة ناجمة عن اشتباك بالاسلحة حصل بين عائلتين في منطقة الاوزاعي، مشيراً الى ان هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة لان الطائرة كانت على ارتفاع 36 الف قدم عندما طلب قائدها الهبوط اضطرارياً في مطار بيروت مساء الثلثاء. وعزا هذا الطلب الى عطل فني اصاب الطائرة عندما كانت تعبر الاجواء اللبنانية وهي في طريقها من اثينا الى البحرين وعلى متنها 101 راكب.

وكانت معلومات اشارت الى ان الطائرة التابعة لـ(Gulf Air) وهي من نوع ايرباص 319 طلب طائرها من برج المراقبة الهبوط الاضطراري بسبب الخطر المحدق الناتج عن تحطم الزجاج الايمن في غرفة القيادة والنقص الحاد في الاوكسجين وعلى الفور اتخذت الاجراءات اللازمة في المطار وحطت الطائرة بسلام عند الساعة 9.43 وركنت على المدرج رقم 5.

وعملت شركة "طيران الخليج" على تأمين طائرة بديلة لنقل الركاب الى البحرين من دون ان تعرف الاسباب لتحطم زجاج غرفة القيادة على هذا العلو المرتفع.

وفي حادث مماثل، علم ان طائرة تابعة لشركة طيران "الملكية الاردنية" كانت قادمة الى بيروت من عمان، وهي من نوع ايرباص 319 رقم الرحلة 407 وعلى متنها 75 راكباً بالاضافة الى طاقم الطائرة المؤلف من 8 اشخاص، اصطدمت لدى وصولها الى ما يسمى منطقة الاقتراب، اي المنطقة الواقعة ما بين شكا وبيروت، بطائر في مقدمتها حيث يوجد رادار الطائرة. وبعد ان حطت الطائرة بسلام في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وتحديداً على المدرج رقم 16 تم الكشف عليها من قبل الجهات الفنية المختصة حيث تبين وجود ثقب ناتج عن ارتطام الطائر بها.

وقد عملت الجهات المختصة بالمطار على الاتصال بالشركة المعنية لتأمين طائرة اخرى لنقل الركاب الذين كانوا ينتظرون في المطار لنقلهم الى عمان بانتظار اصلاح الطائرة.

Exit mobile version