#dfp #adsense

زهرا : تهمتنا” كقوات لبنانية الآن هي أننا لا نتورط في لعبة المزايدات الطائفية واننا حريصون على الشراكة الإسلامية – المسيحية

حجم الخط

علّق عضو كتلة القوّات اللبنانية النائب انطوان زهراعلى اللقاءات التي بدأها رئيس الجمهورية مع الأطراف السياسية، ورأى انه من الضروري بمكان ان يعيد فخامة الرئيس ضبط أُصول التعاطي وأتأمل ان يكون يبلّغ من يعنيه الأمر انّ في هذا البلد مؤسسات ولا يستطيع ايّاً كان (مهما بلغ شأنه) ان يصنّف الناس ويعطي توجيهاته ويرسم السياسات ويلزم كلّ الآخرين بها، والأهمّ انّه لا يستطيع ان يضع معايير إذا كانوا ملتزمين او غير ملتزمين وطنياً لأن هذا موضوع يخضع للمؤسسات والدستور والقانون، والقضاء هو الذي يبتّ في حال كان هناك من يرتكب كبائر بحقّ النظام العام والقانون، وخاصةً بحق ولاءه الوطني .

زهرا وفي حديث الى" أخبار المستقبل " أكّد انّ لطاولة الحوار مواعيدها، وإحالة كلّ المواضيع الخلافية عليها هو إنتقاص من دور المؤسسات وأبرزها مجلس الوزراء ومجلس النوّاب .

وأضاف زهرا : بعدما طفى على السطح إثر خطاب السيّد حسن نصر الله، الذي تضمّن معايير لا يجمع عليها اللبنانيين ومنها تصنيف المحكمة الدولية بأنها آداة سياسية ! وفي الواقع فإننا رأينا في إستقبال اللواء جميل السيّد والإستماع الى ما يريده وإستمهاله للإجابة دلالة الى انّ المحكمة تتمتّع بمصداقية كبرى وتتبع الأصول القانونية المطلوبة حتى الآن، وكلّ التسريبات ما تزال مجرّد تسريبات وليس هناك ايّة واقعة في موضوع المحكمة، وقد يكون من أهداف هذه التسريبات ضرب مصداقية هذه المحكمة وتوتير الأجواء". ولفت الى ان "نقص الأدلة بالإتهام هو سبب إطلاق الضباط الأربعة، وعندما ستوجه المحكمة الإتهام، سيكون لديها الأدلة والوقائع ".

وشدد زهرا على ان كلّ عمليات التخوين والتخويف هدفها وضع اليد على البلد، واكّد ان صيغة الحكم اللبناني تفرض قوّة ومناعة مؤسسات الدولة .

وعن استبعاد رئيس المجلس النيابي نبيه بري حصول حرب على لبنان، أمل زهرا ان يكون لدى بري معطيات تؤكد ان التحركات في المنطقة لن يؤثر على لبنان، وأكّد زهرا (بعد مداخلة للوزير خليفة) ان الرئيس بري والوزير خليفة يعرفان انني مطمئن الى إيمانهم بمشروع قيام الدولة ومؤسساتها في لبنان .

وحول ما قاله النائب ميشال عون عن سيناريو الفتنة في لبنان، رأى زهرا ان "هناك دعوة الى فريق آخر للحسم في الساحة المسيحية، وهي دعوة الى تغيير قواعد اللعبة ومن المعيب أنه ومن أجل أهداف سياسية صغيرة والمحافظة على شعبيته وجمهوره، يهرب فريق الى الأمام عبر التحريض على الفريق المنافس" .
أما عن كلام الوزير جبران باسيل، أجاب زهرا : "لا يستأهل التعليق عليه، و"تهمتنا" كقوات لبنانية الآن هي أننا لا نتورط في لعبة المزايدات الطائفية واننا حريصون على الشراكة الإسلامية – المسيحية أشد الحرص وهي التي صنعت الإستقلال الثاني وهي الكفيلة في إنجاز مشروع العبور الى الدولة".

وعن الوضع في المنطقة، اعتبر زهرا ان "أدوات التفجير في المنطقة هي إسرائيل و"حزب الله" اللذين يملكان السلاح، في حين ان الآخرين يدعون الى التعقّل".

وقال: "يمكن معالجة تهديدات إسرائيل عبر حركة ديبلوماسية ناشطة. ونحن نحذر من أن يدفع لبنان ثمن التطورات في المنطقة، فأي أحداث عسكرية كبرى تحصل في لبنان هي دين علينا لعشرات السنوات الى الأمام"، مضيفاً "لا نريد أن نبقى في عملية الترميم إنما يجب البدء بالبناء".

وأكد زهرا ان هناك حالة توتر في المنطقة عنوانها البرنامج النووي الإيراني، وان أزمة الشرق الأوسط لم تحل وهناك سعي لإسرائيل للتفوق العسكري وهي لا تستطيع التعايش مع المنطقة، وهناك من يريد أن يبقي لبنان ساحة للصراعات وتصفية الحسابات.

وعن الحقوق الفلسطينية، قال زهرا : حاولنا مع تيّار المستقبل الوصول الى مقاربة موحّدة لقوى 14 آذار حول الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين فحضر من حضر وغاب من غاب، والآن بدأت اللجان النيابية درس هذه الحقوق تمهيداً لإقرار الممكن منها .

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل