اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن "لقاءات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مع الرئيس بشار الأسد كانت إيجابية"، مشيراً في حديث إلى إذاعة "الشرق" إلى "قناعة مشتركة عبّر عنها الاسد في الاجتماع الموسّع والاجتماعات الثنائية بضرورة فصل العلاقة الاقتصادية عن الأمور السياسية، لأن طبيعة العلاقة بين لبنان وسوريا تعتمد في الكثير من جوانبها على أمور ترتكز على الجغرافيا والتفاهم الاقتصادي والاجتماعي، ومضيفاً ان هذه الامور "يجب أن تكون في أفضل حالاتها بغض النظر عن بورصة العلاقات السياسية المتقلبة في بعض الحالات".
وتمنى حوري "علاقات سياسية مستقرة، وأن تصب الزيارات الأربع للرئيس الحريري إلى دمشق، بشكل مطرد، في خانة تحسين هذه العلاقات، خصوصاً على المستوى السياسي"، مشدداً على ان هناك توافقاً لبنانياً- سورياً واضحاً على أمور المنطقة والنظرة إليها، وعلى المبادرة العربية للسلام وضرورة تحريك هذه العملية. ولفت إلى توافق واضح على عدم الانتقال إلى المحادثات المباشرة في ما خصّ الوضع الفلسطيني، إضافة إلى تفاصيل الاتفاقيات التي نشرت في وسائل الإعلام وشملت معظم العناوين المطروحة، والتي تبشر بتطور واضح.
واعتبر حوري ان الاهم هو ان كل هذه الأمور بُحثت بوضوح وبصراحة انطلاقاً من قناعة بمصلحة لبنان وسوريا، مشيراً إلى ان كانت لدى كل طرف ملاحظات عبّر عنها بشكل علمي وواضح. وأكد ان زيارة الحريري كانت ممتازة وأتت في السياق الصحيح ولما نطمح إليه من علاقات مستقرة وممتازة ما بين الدولة اللبنانية والدولة السورية، في إطار العلاقات الأخوية ما بين البلدين.
