أعلنت صحيفة "تشاينا ديلي" الاربعاء ان رجال امن يرتدون ملابس مدنية ضربوا بوحشية زوجة مسؤول اقليمي بعد ان ظنوا خطأ انها واحدة من مقدمي الشكاوى للمكاتب الحكومية لرفع الظلم الواقع عليها.
وأصبحت الواقعة موضوعا ساخنا بين مستخدمي الانترنت الصينيين، وأبرزت سوء المعاملة التي تعاني منها جحافل المتقدمين بشكاوى على ايدي رجال الشرطة والبلطجية المستأجرين لإخراسهم.
وذكرت الصحيفة ان ستة من ضباط الامن العام أوسعوا تشين يوليان، زوجة ضابط أمن اقليمي، ضربا حين حاولت دخول مكتب زوجها الشهر الماضي. وأضافت ان رئيس مكتب الحزب الشيوعي الاقليمي حاول شرح الواقعة قائلا: "هذا الحادث نجم عن سوء فهم كامل. ضباط شرطتنا لم يدركوا انهم يضربون زوجة زعيم كبير."
ويعطي زعماء الصين اهتماما مغالى فيه للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، "وبناء مجتمع متجانس" أصبح شاغلهم الشاغل في السنوات القليلة الماضية.
ويحمل الاف المواطنين شكاواهم الى العاصمة بكين كل يوم. وتدور معظمها حول مصادرة الاراضي او فصلهم من وظائفهم منذ سنوات طويلة خلال افلاس شركات للقطاع العام في التسعينات.
