اعتبرت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية إن تصريحات أمين عام حزب الله حسن نصرالله ونواب الحزب بخصوص المحكمة الدولية يؤكد خروج حزب الله عن إجماع طاولة الحوار وعن مضمون ومقرارات البيان الوزاري.
واشارت الكتلة الى ان حزب الله يعتقد أنه أهم من كل الإجماعات الوطنيّة وفوق كل إتفاق، ولهذا السبب رفض حزب الكتلة الوطنيّة اتفاق الدوحة لأن اي اتفاق مع حزب الله لا يعطي اي ضمانة طالما ان هذا الحزب يملك السلاح، مشيرا الى ان الأتفاقات الداخلية لا تحترم وإنتمائنا للمجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة مهدد من قبل مجموعة مسلحة تفرض نفسها على لبنان واللبنانيين، فهذا الوطن بات مقسم الى فريقين، فريق أول لديه سلاح يعطيه حق النقض وفرض الرأي وفريق ثانٍ ليس مستعداً ليقوم بمسؤولياته ويفرض تطبيق القوانين والدستور لكي تقوم دولة المؤسسات، والمؤسف ان الفريق الأول هو المنتصر حتى الآن .
واوضحت الكتلة ان تصريح عون حول السيناريو المذكور في صحيفة السفير وقوله أنه من نسيج تخيلاته أمر خطير جداً وله دلالات عدة، فهو اما يمزج بين الخيال والحقيقة ولم يعد بأستطاعته التمييز ما بين الأثنين اما أنه عدم مسؤولية فادح، وفي الحالتين فأن التبعات خطيرة جداً، لأنه لا يجب لرجل لديه إحدى هاتين الحالتين أن يكون في موقع للمسؤولية.
كما ابدى الحزب أسفه لعدم وجود تنسيق أمني بين مختلف الأجهزة الأمنية والوزارات المعنية خاصة في ظروف تتناول الأمن القومي، وهذا ناتج عن تعددية الأولويات والأهداف والمرجعيات ضمن الوطن الواحد.
وختم "على وزير الداخلية أن يعطي أجوبة عن عمل الأجهزة التي تدخل ضمن نطاق وزارته لا أن يقوم كل جهاز بالرد على سجيته، فالجهاز الأمني لديه واجبات وعلى السلطة السياسية ان تمارس دورها في الرقابة واعلان النجاح أو الفشل".