اعلن رئيس الوزراء الاسكتلندي اليكس سالموند ان حكومته "لم تجر اي اتصال" بالمجموعة البريطانية بريتش بتروليوم (بي بي) عندما قررت الافراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي الذي حكم عليه في قضية اعتداء لوكربي.
وافاد سالموند لاذاعة بي بي سي 4 "في ما يتعلق بالحكومة الاسكتلندية، لم نجر اي اتصال مع بي بي، سواء خطيا او شفهيا، بشان عملية اطلاق سراح (المقرحي) لاسباب صحية".
وحكم على المقرحي بالسجن مدى الحياة العام 2001 بسبب تورطه في عملية تفجير طائرة البوينغ 747 فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية في 1988 والتي ادت الى مقتل 270 شخصا.
واطلق سراحه العام الماضي نتيجة اصابته بالسرطان وبعد ان قدر تقرير طبي ان الفترة المتبقية من حياته تصل الى ثلاثة اشهر.
وتعرضت بي بي لاتهامات بالضغط على الحكومة الاسكتلندية للافراج عن المقرحي بهدف تسهيل عملية توقيع عقد لاستخراج النفط من المياه الاقليمية الليبية. وهذا ما نفاه رئيس وزراء اسكتلندا مذكرا بمعارضة حكومته لاتفاقية تبادل السجناء مع ليبيا.
واوضح رئيس الحكومة الاسكتلندية انه وجه رسالة الى السناتور الاميركي جون كيري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، "اكد فيها مجددا سخط الحكومة والشعب في اسكتلندا" لاعتداء لوكربي.
واضاف "اعتقد اني اتفهم ان الاهتمام الذي عبرت عنه مؤخرا اللجنة وكذلك اعضاء اخرون في مجلس الشيوخ، مرتبط بشكل اساسي بمخاوف حيال دور محتمل لعبته مجموعة بي بي في اطلاق سراح المقرحي"، مشددا على ان "حكومة اسكتلندا لم تلتق في اي وقت كان ممثلين عن بي بي في مسألة المقرحي".
وسوف تنظر لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي في قضية المقرحي في 29 تموز.