مصدر وزاري ابلغ "اللواء" ان الوضع الحكومي بقي كما هو وإن عبّر كل طرف عن رأيه ووجهة نظره بطريقة هادئة، وان الجلسة انتهت مثلما بدأت، من دون اشتباكات كلامية، ولم يخل الامر من حوار اتسم في بعض الاحيان بالحدة ولكن من دون تشنج، وبمشاركة معظم الوزراء تقريباً، بمن فيهم وزير اللقاء الديمقراطي وائل ابو فاعور الذي لم يخرج عن العموميات والكلام عن الوحدة والتهدئة.
واعتبر المصدر ان منطق الامور يفترض ان يراعي نصر الله في مؤتمره اليوم نتائج محادثات الرئيس الحريري في دمشق، والتي اتسمت بالجدية والصراحة الكاملة، إلا اذا كانت هناك معطيات اخرى للحزب تدفعه الى الاستمرار في رفع حدة خطابه السياسي لمواجهة اعصار المحكمة الدولية، لكن هذه المرة بتنسيق مع سوريا.
ودعا المصدر الى انتظار ما سوف يقوله نصر الله من دون الدخول في توقعات، مع الاخذ في الاعتبار الاتصالات التي جرت في دمشق لتخفيف حدة التشنج، والمبادرة الاستباقية التي بدأها رئيس الجمهورية مع رؤساء الكتل البرلمانية والقيادات السياسية لخفض منسوب التوتر في البلاد وتحصين الوضع الداخلي في وجه انعكاسات سلبية خارجية محتملة.