#adsense

جنبلاط لـ “الحياة”: مؤشرات لعدوان واستغرب مَن يبشر بالفتنة والاغتيال

حجم الخط

اكد النائب وليد جنبلاط لـ"الحياة" إن الاجتماع مع السيد حسن نصرالله يأتي في اطار التحرك لدرء المخاطر التي تستهدف لبنان أكانت اسرائيلية – غربية أم فتنة داخلية.

ولفت جنبلاط الى تطابق مع نصرالله في الرؤية المشتركة لجهة تحديد المخاطر المحدقة بلبنان التي من مؤشراتها أولاً ما صدر عن مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك في اجازته لاسرائيل حرية التحرك منفردة لضرب لبنان بذريعة حماية أمنها.

وثانياً نجاح اسرائيل في تحريض الولايات المتحدة على أن الخطر في المنطقة مصدره ايران و حزب الله ومن خلالهما سوريا وامكان توجيه ضربة للأخيرة.

وثالثاً الكلام الغريب الذي صدر عن رئيس دولة مسؤول وفيه أنه يهتم بسلامة جنوده وضرورة تحييدهم في حال شنت اسرائيل عدواناً على لبنان، إضافة الى مناورة اليونيفيل تحت عنوان منع اللبنانيين من الدفاع عن أرضهم باطلاق الصواريخ إذا ما تعرضوا الى هجوم اسرائيلي وكأنه لا يحق لهم الدفاع عن أرضهم وأنفسهم بدلاً من أن تقف القوة الدولية الى جانب الجيش اللبناني لصد أي هجوم.

واعتبر جنبلاط أن كلام رئيس الدولة هذه يأتي في هذه الظروف الدقيقة وكأنه لا يبالي بأمن كل الجنوب وسلامته.

وأكد جنبلاط أن المؤشر الرابع يكمن في الفشل المطلق للتسوية في المنطقة فيما يستمر الجدل البيزنطي في داخل فلسطين في شأن الدخول في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة.

وتابع: وكأن كل هذه المؤشرات الخطيرة وغيرها التي تهدد لبنان لا تكفينا ليأتي أحدهم في الداخل ويبشرنا بأنه يتوقع حصول فتنة واغتيالات. ان مثل هذا الكلام مستغرب وهو بهذا يصب الزيت على النار بدلاً من أن يسهم في ترشيد الخطاب السياسي وينضم الى جانب العقلاء الساعين لوأد الفتنة وجعل المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري خارج أي تسييس.

وأوضح جنبلاط أنه ستكون له بدءاً من السبت سلسلة مواقف من التطورات المتسارعة في لبنان والمنطقة وكيفية مواجهتها لدرء الأخطار عن لبنان.

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل