يطل الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله عبر مؤتمر صحافي يعقده مساء الخميس في قاعة ثانوية شاهد على طريق المطار، حيث وصفته العلاقات الإعلامية في "الحزب" بالمهم.
ورأت مصادر مطلعة أن ما سيقوله نصر الله الخميس هو بمثابة الجزء الثاني لما تضمنه خطاب يوم جريح المقاومة، متوقعة أن يطلق مفاجأة من العيار الثقيل في ما يتعلق بمن قصده حين تحدث عن العملاء الكبار والصغار، ومن وقف وراء قراري 5 أيار 2008، لكنها استدركت بأنه قد يكتفي بالتلميح، من دون الذهاب إلى حد التسمية، إذا لم تؤدّ الاتصالات واللقاءات التي تسبق المؤتمر إلى رفع الغطاء عن المقصود مباشرة.
المصادر، وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، توقعت أن يتضمن كلامه تلويحاً بما لدى المقاومة من براهين في ملفي 5 أيار وشهود الزور، بالإضافة إلى استكمال المعطيات في ملف الاتصالات، بما فيه موضوع فرع المعلومات، وخصوصاً أنه كان قد أشار في خطابه السابق، لدى طرح سؤاله عن المعرفة المسبقة للفرع بعمل الموقوف شربل قزي، إلى أن "الحزب" يعرف لكنه يطلب الجواب.
وأشارت المصادر إلى أن نصر الله لا يقصد مما سيقوله الخميس، وكذلك مما قاله في خطابه الأخير، مجرد تسجيل مواقف واستدراج ردود فعل عليها، بل يعكس جواً عاماً في "حزب الله"، بعدم التهاون في "ما يطبخ للحزب والبلد" عبر القرار الظني للمحكمة الدولية، والعمل بالمنطق والبراهين على إلغاء موضوع هذا القرار كما يعمل عليه حالياً، مستنداً في ذلك إلى أن القرار الظني مبني على نقطتين: الشهود والاتصالات، حيث تبين أن الشهود زور، والاتصالات، بدأ يظهر أن جزءاً منها عمل الإسرائيلي على اختراقه وفبركة العديد منه، وبالتالي فإن لا قرائن ولا أدلة حقيقية ولا شيء ملموساً يستند إليه التحقيق.