عُثر على المخرج محمود حسن المقداد (في العقد الثالث من العمر) جثة في محلة الجعيتاوي. وكان مكموم الفم وموثوق اليدين والقدمين، ومصاباً بطعنات في الصدر والعنق.
وذكرت المؤسسة اللبنانية للإرسال ان المقداد هو مخرج في إحدى المحطات التلفزيونية يسكن في الجعيتاوي، حيث حضر أحد رفاقه ليزوره فوجده مطعونا في السرير وقد فارق الحياة. إضافة الى ان هناك بعض الأغراض التي فُقدت من منزله منها محفظته ومفتاح سيارته.
هذا وعلم موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني انه عُثر على رسالة الى جانبه تنص على الآتي: "الى كل من يهمه الأمر، كل جواسيس إسرائيل يجب أن يموتوا – حزب القائد حسن نصرالله".
وبحسب مصادر أمنية فهذه الرسالة هي للتمويه ولتضليل التحقيق عن حقيقة الجريمة التي يُرجح انها شخصية ولدوافع عاطفية وجنسية.