أبدت اوساط لصحيفة "الراي" شكوكاً في امكان اعادة "الجمر الى تحت الرماد"، باعتبار ان "الخريف الساخن" في لبنان صار "على الابواب" وان "ساعة التحسُّب" له دقّت، في وقت لا تزال دوائر سياسية تراهن على ان نتائج زيارة الرئيس سعد الحريري لدمشق يمكن ان تترجم في الساعات المقبلة احتواء لـ "التوتر العالي" الداخلي.
وكان لافتاً ما كُشف الأربعاء من ان المعاون السياسي للامين العام لـ "حزب الله" الحاج حسين خليل زار دمشق، بعد اقل من 24 ساعة من عودة رئيس الحكومة من العاصمة السورية، وذلك بناء لدعوة سوريّة لاطلاعه على نتائج المحادثات، ومتابعة المشاورات العربية والاقليمية التي تحولت دمشق محوراً لها في الايام الاخيرة.