أعلن وزير العمل بطرس حرب أن الجو المحموم في لبنان في الفترة الأخيرة، جعل الناس تتساءل عما إذا سيكون هناك حربا جديدة أم فتنة جديدة؟، لذلك كان لا بد أن يطرح الموضوع في مجلس الوزراء.
حرب، وفي حديث لـ"LBC"، أوضح أن وزير الداخية والبلديات زيارد بارود اتفق مع وزير الاتصالات شربل نحاس على التعاون على تقديم المعلومات الضرورية للجهات الأمنية من أجل حل موضوع العملاء.
وبالنسبة للمحكمة الدولية، رأى حرب أن نموذج تسييسها وتخوينها دفع القوى السياسية إلى التساؤل: "هل سقطت المحكمة؟"، مشيرا إلى أن ما أوضحه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون لمح إلى أن البيئة الحاضنة للعملاء هي المسيحيون وهو أمر لا يمكن الموافقة عليه، وقال: "بعد إعلاننا هذا الكلام في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء أوضح نواب "حزب الله" أن البيئة الحاضنة لم تكن المسيحيين".
إلى ذلك، لفت حرب إلى أن الجلسة كانت مسؤولة، ووجد ضرورة التعامل مع الوقائع من دون الاجتهادات والتحليلات، مشيرا إلى أن الجو كان إيجابيا، وآملا من القيادات السياسية أن تأخذ بعين الاعتبار أن الجو السياسي المتوتر الذي ساد في الفترة السابقة ليس لمصلحة اللبنانيين، وأضاف: "يجب ألا نؤجج الوضع ونحن كحكومة نعيد تأكيدنا تحقيق أهدافنا في البيان الوزاري".
أما في ما يختص بخطاب أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله الخميس، دعاه حرب إلى أن يحمل في خطابه دعوة إلى رص الصفوف وليس التفرقة، وختم: "إذا بقينا على طريق التفرقة ستعتمد اسرائيل علينا لتدمير أنفسنا ولن تكلف نفسها العناء".