#adsense

مجدداً تحميل عون مسؤولية أي اعتداء أمني على أي منطقة مسيحية في لبنان… زهرا في لقاء رجال الأعمال: اختيارنا للازدهار لا يعني ان نرضى بأي تطاول على كرامة لبنان

حجم الخط


(تصوير ألدو ايوب)


جدد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا تحميله النائب ميشال عون مسؤولية أي اعتداء أمني يحصل على أي منطقة مسيحية في لبنان، واصفاً إياه بالمحرض عبر الدعوة الى تغيير قواعد اللعبة.

كلام زهرا جاء خلال رعايته اللقاء الذي نظمه قطاع رجال الاعمال في "القوات اللبنانية" والذي تم فيه تكريم سفير قبرص في لبنان كرياكوس كوروس و عضو المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية ومدير العلاقات الخارجية للمؤسسة المارونية للانتشار الاستاذ انطوان العنداري، المحلل السياسي الأستاذ سيمون ابو فاضل، الكاتب والسياسي دافيد عيسى، أنطوني حاج روسوس نائب في البرلمان القبرصي، الأستاذ حنا روفايل والأستاذ شارل شدياق. وذلك بحضور الوزير السابق طوني كرم، أمين عام المدارس الكاثوليكية الأب مروان تابت، قائد منطقة جبل لبنان في قوى الامن الداخلي العقيد بهيج وطفا، امين السر العام في حزب "القوات اللبنانية" العميد وهبي قاطيشه، نائب رئيس جمعية الصناعيين في لبنان زياد بكداش، رئيس الدائرة الإعلامية المحامي نادي غصن، نقيب اصحاب الفنادق بيار أشقر، مسؤول مكتب قطاع الاعمال في كسروان مروان ابو معشر، المسؤول السياسي لـ"القوات اللبنانية" في كسروان شوقي دكاش، مستشار العلاقات الخارجية في "القوات" الاستاذ ايلي خوري.

زهرا الذي لفت الى "اننا كنا في مرحلة انتظار صيف واعد حيث قُدر عدد الوافدين الى لبنان بما يفوق المليوني ونصف، قال: "فوجئنا بسلسلة من الاحداث بدأت بما حصل في جنوب لبنان من اشكالات غير بريئة مع قوات الطوارىء الدولية، والتي ادت بحسب ما اعلنه وزير السياحة الى انخفاض الحجوزات لموسم الاصطياف في لبنان بمعدل 35 بالمئة."

وانتقد زهرا من وصفه بـ"المبدع السياسي" الذي اتهم الدكتور سمير جعجع بأنه هو المسؤول عن انخفاض الحجوزات فتساءل: "هل تعتبر القوى الامنية مثلاَ مخلة بالامن عندما تصدر بيانات يومية عن التوقيفات والسرقات والاعتقالات التي تقوم بها بحق المخلين بالأمن؟ هل من يصف الواقع ويحاول معالجته يصبح هو المسؤول وليس من يفتعل هذه الحوادث الامنية؟"

واعتبر زهرا "ان ابداعهم لم يقف هنا بل بلغ حداً الى ان احد الفرقاء انتقل الى مرحلة التحريض على الاخصام السياسيين في المناطق المسيحية ودعوة حلفاءه الى الاعتداء على امن هذه المناطق بحجة تغيير المعادلة"، محملاً "هذا المحرض والداعي الى تغيير قواعد اللعبة المسؤولية عن اي اعتداء ممكن ان يحصل على اي منطقة مسيحية في لبنان".

ورأى زهرا "ان الاستثمار بحاجة الى استقرار امني وسياسي، وكل هدفنا من مشروع العبور الى الدولة وبناء المؤسسسات هو تأمين هذا الإستقرار"، لافتاً إلى انه سيبقى هشاً ومعرضاً للابتزاز ولا يوحي بثقة للمستثمرين ما دام هناك فريق خارج الدولة قادر على جر البلاد، كل البلاد، وساعة يشاء الى اي مغامرة يريدها".

وتابع زهرا: "كل ما نسمعه من تهويل وتخوين وتخويف وتصنيف لا يمكن ان يشكل مناخاً مؤاتياً للإستثمار والإقتصاد، هذا ليس دعوة للتراجع والتخاذل، لا بالعكس، هذا الموقف بمثابة تحية الى كل من يصمد في هذه الاجواء ويصر على الإستمرار في لبنان"، واعتبر "ان باسثمارنا نخدم وطننا ومواطيننا ونخلق مجتمع متماسك صامد ومنتج، وننتهي من الساحات المفتوحة لإستثمار التطرف، والنضال الى ما لا نهاية، والمقاومة من دون اي افق، فقط من اجل تكريس سياسة اقليمية على حساب لبنان."

وأكد زهرا: "نحن ومؤسساتنا بخدمة لبنان الواحد الآمن والمستقل وغير المستعمل، لا ساحة صراعات، ولا كرأس حربة في مقاومات دون اي افق، اختيارنا للازدهار لا يعني ان نرضى بأي تطاول على كرامة لبنان، واؤكد ان اي مس لأي شعرة لأي لبناني ومن اي جهة اتت هي تطاول على عزة لبنان وكرامته وعنفوان ابنائه."

زهرا، الذي نوه بالجهد الذي تبذله الاوساط المعنية بالانتشار اللبناني لاعادة ربطهم بجذوره، لفت الى المساعي المستمرة التي يبذلها فريقه السياسي للوصول الى إقرار آليات مشاركة المغترب اللبناني في الحياة العامة واسترداد جنسيته والتي هي حقه، معتبراً ان لبنان لم يؤمن التوازن المالي عملياً وخصوصاً في مرحلة الوصاية الا بتحويلات المغتربين.

وأضاف: "مررنا في مرحلة اتى فيها اكثر من مليوني أجنبي الى لبنان، بالأحرى مليوني سائح شقيق، ولم يصرفوا فلساً في البلاد، فكان ما يفوق الخمسة مليار دولار سنوياً تخرج من لبنان، وكان المغترب اللبناني هو من أمن التوازن المالي وليس ابداعات السياسيين والمسؤولين والاقتصاديين حينها".

وفيما رأى ان المغترب اللبناني هو حكماً رجل اعمال، أكد زهرا "ان المغترب اللبناني هو من يحيي القضية اللبنانية في المحافل الدولية وهو السبب في تمتع لبنان بأصدقاء كثر في العالم، وبفضله اصبح لبنان حاضراً في كل المباحثات ولا يطرح على الطاولات عند بحث مصير الشرق الاوسط، داعياً "الى العمل على ربط لبنان المقيم بلبنان المنتشر واعطاء المغتربين حقوقهم دون اي منة، لأن من يبني البيت يجب ان يشارك في ادارته".

ودعا زهرا الجميع الى التعاطي بمسؤولية تجاه كل المستجدات التي تطرأ وإلى عدم الرضوخ للابتزاز الشعبوي، وختم قائلاً: "نحن نختار لبنان الإستقرار وسيادة المؤسسات، نختار ما يلتزم به العرب كلهم وليس ما يلتزم به احدهم من اجل اهداف غير عربية بل فارسية بأحسن الاحوال، نختار لبنان المستقر الذي يقدم فرص نمو الإنسان وثقافته وإقتصاده، وعلى هذا الأساس نستكمل عملنا السياسي ولا نتهاون امام اي مشروع يحول دون تحقيقه".

وكان سفير قبرص كرياكوس كوروس قد ألقى كلمة لمناسبة تكريمه نوه فيها بالعلاقات اللبنانية – القبرصية، داعياً الى تمتينها اكثر فأكثر خصوصاً على المستوى الإقتصادي والإستثماري كون قبرص تعتبر الأقرب الى لبنان ضمن الدول الأوروبية.

واعتبر كوروس ان الوقت الذي امضاه في لبنان كان بمثابة خبرة مهمة جداً له، معلناً انه لم يصادف ابداً شعب مضياف في العالم أكثر من الشعب اللبناني، لدرجة انه شعر كأنه في بيته.

وأثنى كوروس على عزم الشعب اللبناني في عدم استسلامه في وجه الصعوبات والتحديات، شاكراً قطاع الأعمال في "القوات اللبنانية" على هذه اللفتة الكريمة.


المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل