#adsense

معتبرا كلام عون دعوة للانقلاب على الدستور… فرنجية رد على الموسوي: هل من موقع الكتروني أبرز ما قيمة المساعدات التي قدمتها إيران؟

حجم الخط

أعلن النائب السابق سمير فرنجية أن إذا قرر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الاستقالة من الحكومة فـ"حزب الله" سيكون أول شخص مكشوف، معتبرا أن في حال قام "الحزب" بعدوان على اسرائيل فستكون الحكومة اللبنانية هي المستهدفة وبالتالي فالرئيس الحريري هو ضمانة لوضع "الحزب" وليس السلاح والصواريخ.

فرنجية، وفي حديث لـ"LBC"، أوضح أن الوضع اللبناني مكشوف بمجرد وجود حزب لبناني يهدد بـ50 ألف صاروخ، وقال: "وبالتالي نحن نعيش أزمة والخروج منها ليس بالتصعيد، لم هذا التوتر؟ ولم تهديد الشعب اللبناني ببعض الخطابات؟".

وأشار فرنجية إلى أن تاريخ 7 أيار 2008 خطير بالإضافة إلى سماع الشعب اللبناني بكثير من 7 أيار جديد، لكنه اعتبر أن هذا مستحيل لأن مشروع "حزب الله" بالسيطرة على الدولة مستحيل، ومؤكدا أن المشروع الإيراني ليس قادرا على إسقاط دولة عربية، وأضاف: "الحزب قادر على اقفال الطرقات لكن إلى أين بعد ذلك؟، ففي اتفاق الدوحة، فشل "الحزب" في تحقيق مشروعه واضطر القبول بما سمّاه عميل اسرائيلي الرئيس فؤاد السنيورة".

وفي السياق عينه، رأى فرنجية استحالة عند "حزب الله" بالاعتراف أنه أخطأ في 7 أيار، لافتا إلى إمكانه استخدام السلاح في الداخل، وقال: "هذه الأخطاء هي خطر على العلاقة الاسلامية- الاسلامية، كما خطر بالنسبة للوضع العربي أيضا، فلنعتبر أن 5 أيار مؤامرة موصوفة، من قام بها الشعب اللبناني في بيروت؟ من قام بها؟".
وبالنسبة لموضوع المساعدات الأميركية، أوضح فرنجية أن "حزب الله" سبق الكثيرين في لغة التخوين، فتوجه إلى النائب نواف الموسوي وسأله: "هل من "موقع الكتروني" أبرز ما قيمة المساعدات التي قدمتها إيران؟".
إلى ذلك، أكد فرنجية أن اعتبار بعضهم أن سوريا لا تزال تعتبر أن "حزب الله" خط أحمر يجعل اللبنانيون يطرحون تساؤلات، لافتا إلى أن بعد الاجتماعات الدولية في سوريا أصبح هناك تغيير معين، ومشيرا إلى أن ما من شيء اسمه رد الجميل، باعتبار أن سوريا غير مضطرة للذهاب بالاتجاه ذاته الذي يذهب فيه "حزب الله" فهي غير محشورة بالتوجه نحو التصعيد ولا التخلي عن "الحزب"، وتابع: "أصبح هناك قناعة عند السوريين ألا عودة إلى ما قبل 14 آذار 2005".

وفي ما يختص بالمحكمة الدولية، أشار فرنجية إلى أن "حزب الله" يعتبرها اسرائيلية، موضحا أن سبب التوتر في لبنان قد يكون تأثير الوضع في إيران أو في سوريا، ومبديا تفاجؤه من أن يكون هناك مكون اسمه الأهالي في الجنوب حاول تغيير الوضع مع "اليونيفيل"، وقال: "لكننا نعرف أن هذا عمل من "حزب الله" للضغط على المجتمع الدولي من جهة العقوبات المفروضة على إيران".

كذلك، نوه فرنجية بالأجواء الإيجابية التي يقوم بها رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، باعتباره تمكن من أن يحافظ على المصالحة المسيحية-الاسلامية في هذه المرحلة والتي لا تتعارض مع المصالحة السنية الشيعية.

أما في ما يختص بالسيناريو الذي نقلته صحيفة "السفير" عن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، تساءل فرنجية: "إذا عنده معلومات عن فئة مسلحة تنتظر اسرائيل لملاقاتها ومساعدتها فلم لا يقدمها إلى الأجهزة الأمنية؟"، معتبرا أن أغرب توضيح لكلام منشور في الصحف كان كلام عون، ومشيرا إلى أن من غرائب الأمور أن يطلب عون من نصر الله تغيير قواعد اللعبة، وأضاف: "القواعد في لبنان الديمقراطي هي الدستور، فكيف يمكن أن يغير الدستور؟ كلام عون بالنسبة لقواعد اللعبة هو دعوة إلى الانقلاب على الدولة".

كذلك، دعا فرنجية رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى التصرف على قاعدة حماية لبنان وليس ما يريده فلان أو فلان.
وختم في الموضوع الإيراني: "عندما امتنع لبنان عن التصويت للعقوبات الإيرانية لم تقم سوريا القيامة ولم تعترض، وبالتالي هناك تغيير حاصل".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل