#adsense

فتفت: اذا كان لدى “حزب الله” ادلة دامغة في ملف العملاء فليحلها الى القضاء للمحاكمة والمحاسبة

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن المؤسسات الامنية، من جيش وقوى امن داخلي بالإضافة إلى التفاهم السياسي الوطني، هي العناصر التي تقاوم وتجابه أي فتنة، منوها بالدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومتمنيا ان ينجح في المبادرة التي يقوم بها.

فتفت، وفي حديث لوكالة "أخبار اليوم"، قال: "التوتر الحاصل في لبنان له اسباب عدة بدأت مع خطاب امين عام "حزب الله" حسن نصر الله، علما اننا ننتظر خطابا آخرا، وعندها سنرى ما اذا كان هناك انعكاس ايجابي لجهود سليمان ام انها لم تلاقِ آذانا صاغية عند بعض الاطراف"، مشيرا إلى أن البعض يعتبر ان له الحق فقط بالحديث في السياسة ولا يحق للآخرين الرد، ولكن هذا الزمن ولى، ولافتا إلى أن الرد ليس فقط حق بل هو واجب حيث ضرورة سماع صوت الافرقاء الآخرين.

إلى ذلك، رأى فتفت ان المطلوب من مؤسسات الدولة كافة هو المزيد من العمل، معتبرا ان موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حض فيه الحكومة على العمل اكثر قبل فوات الاوان إيجابي اذا كان في هذا الاطار الحرفي، اما اذا كان هدفه القول فيما بعد ان الحكومة لا تعمل أو انها فاشلة، فهذا بالتأكيد له معنى في السياسة، وبالتالي يجب الانتظار لمعرفة ما اذا كان موقف بري مجرد اشارة تشجيعية أو انه اشارة تمهيدية لحديث سياسي من نوع آخر، مشددا على أن الجميع يدرك ان هذه الحكومة مستمرة وباقية لان لا قدرة للاطراف السياسية على تشكيل حكومة بديلة في الوقت الراهن.

وردا على سؤال حول ما اذا كان الحديث عن تغيير حكومي موجه الى الرئيس سعد الحريري، اوضح فتفت ان لو كان موجها الى رئيس الحكومة لكان شعر بذلك، ولكن هذا الكلام موجه الى التوجه السياسي في البلد وليس الى شخص الحريري.

كذلك، أكد فتفت ان الاسرائيلي عدواني بطبيعته، وهو يسعى الى الفتنة كل يوم، ولكن الفتنة ليست ممكنة اذا لم يتجاوب لبنان معها، مبديا اسفه للكلام التخويني والتهديدي الذي سمع ليس فقط من نصرالله بل اتى على لسان عدد كبير من قياديي "حزب الله"، ومشير الى ان هذا الكلام ادى الى توتير الاجواء الداخلية.

واعتبر فتفت ان الاتهام بالخيانة خطير جدا ويعني تحليل الدم، لافتا الى ان هذا النوع من الكلام لا يجوز اطلاقه، وأضاف: "اذا كان لدى "حزب الله" ادلة دامغة فليحلها الى القضاء للمحاكمة والمحاسبة واذا كان هناك من ضرورة فلينفَذ حكم الاعدام، اما اذا كان مثل هذا الكلام فقط سياسي من دون ادلة فهو يؤدي الى فتنة كبيرة لا تستفيد منها الا اسرائيل".

اما في ما يتعلق بزيارة الحريري سوريا على رأس وفد وزاري، أكد ان خطوات رئيس الحكومة كافة تصب في خانة تدعيم الوضع الداخلي وتأمين المناعة لحمايته من أي اعتداء اسرائيل او أي "خربطة" داخلية، واضاف: "بقاء العمل في اتجاه واحد لا يؤمن الاستمرارية لانه "يهز" الثقة لدى الرأي العام اللبناني، فاذا استمرت على النحو القائم حاليا فقد تعتبر تبعية وقد نعود الى اخطاء الماضي التي كان الرئيس السوري بشار الاسد نفسه قد تحدث عنها ولفت الى ضرورة عدم العودة اليها".

واعتبر ان 90% من الاخطاء في العلاقة بين لبنان وسوريا تقع على عاتق اللبنانيين الذين يتكلمون عن السيادة والاستقلال، انما يتصرفون بشكل مناقض عندما تأتي المصالح الشخصية والفئوية لتأمين وجودهم او موقعهم السياسي.

وردا على سؤال حول المؤتمر التأسيسي "للمستقبل"، أكد فتفت ان هذا المؤتمر هو خطوة في الاتجاه الصحيح، وهو تفاعل ديمقراطي مهم على الصعيدين السياسي والتنظيمي، آملا ان يحقق النتائج التي ينتظرها الرأي العام اللبناني ولا سيما مناصري تيار "المستقبل"، وختم: "الرأي العام سيكون قاسيا تجاهنا اذا لم نسعَ الى بناء المؤسسات الديموقراطية المنظمة".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل