أعلن نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن ملف التجسس لا يمكن الاستهانة به وسواء أعجب البعض أو لم يعجبهم فـ"حزب الله" سيستمر في دعم كل اتجاه يكشف ويفضح ويضع حدا للجواسيس، مشيرا إلى أن هذا شكل من أشكال الاستعداد لإفشال البيئة الحاضنة للعمالة، ومعتبرا أن هذه مسؤولية تقع على أولئك الذين يعرفون أنفسهم وتستطيع أن تقوم باستطلاع رأي بين الناس، حيث أن البعض يشار اليه بالاصبع.
قاسم، وفي حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أشار إلى أن "حزب الله" يملك معلومات عن أن فرع المعلومات لديه معطيات بالنسبة لملف شربل قزي، معتبرا أن بإمكان فرع المعلومات أن يظهر الحقائق للناس حيث يتبين الصح من الخطأ.
إلى ذلك، أكد قاسم أنه لا يعلم أي ملف يمكن ان يفتح ويوتر البلد، لافتا إلى أن قبل الحديث عن تهدئة يجب رؤية الملفات التي تسبب التوتير، بالإضافة إلى التعاون لتفادي التوتير، وقال: "بعض التصريحات التي صدرت كرد على كلام نصر الله الأخير، فهذا مجرد كلام عابر، هذا ليس توترا سياسيا، مجرد آراء مطروحة، فلا تستحق ان يكون من أجلها قمة لبنانية – سورية، أعتقد ان مهامها أكبر بكثير".
وبالنسبة إلى الخشية من حرب اسرائيلية جديدة، قال قاسم: "نحن نميز بين التحليل السياسي وجهوزية المقاومة، بالتحليل السياسي نقول لا حرب قريبة، وبالجهوزية نقول لو وقعت الحرب غدا فنحن مستعدون لها، أما بالتحليل السياسي فكل المؤشرات تدل على أن اسرائيل عاجزة عن خوض حرب مضمونة النجاح، لا بل كل تقاريرهم وتحليلاتهم تقول ان أي حرب يمكن أن تقوم بها اسرائيل في هذه المرحلة، خسارتهم محتمة وأملهم بالربح ضعيف جدا".