علمت صحيفة "اللواء" من مصادر موثوق بها، أن مستشار رئيس الجمهورية الوزير السابق ناجي البستاني توجه إلى دمشق الخميس لاجراء محادثات مع بعض المسؤولين السوريين، وذلك بهدف استكمال الحوار والتواصل بشأن زيارة الرئيس بشار الأسد المرتقبة إلى لبنان، والتي تردّد انها ستكون في خلال أيام، وربما قبل حلول شهر رمضان على أبعد تقدير، وتستمر يوماً واحداً.
وأشارت المعلومات إلى أن برنامج الزيارة لا يزال في طور الاعداد الا انه سيتخللها لقاء جامع لمرجعيات وقيادات لبنانية في قصر بعبدا برعاية الرئيس سليمان وحضور الأسد وذلك نتاج حركة المشاورات التي يجريها سليمان راهناً لتحصين مناخ الاستقرار، ولفتت إلى ان اللقاء سيشكل مناسبة لتأكيد صيغة الوفاق القائمة وتعزيز أسس العيش المشترك والتواصل وصيغة الوفاق التي يرعاها رئيس الجمهورية
وفُهم أن الجانب السوري حتى اللحظة ليس مستعجلاً على القيام بهذه الزيارة لاعتبارات أساسية في مقدمها أن مثل هذه الزيارة عندما تحصل يجب أن تؤدي الأهداف من ورائها، وان الرئيس الأسد سيزور لبنان عندما تتهيأ هذه الظروف والمعطيات منها ما هو على علاقة بالوضع الداخلي اللبناني وكذلك ما هو على صلة بالوضع الدولي والإقليمي، وعلى وجه التحديد أين سيكون موقع لبنان من موضوع الصراع العربي – الاسرائيلي ومن المحور الجديد الناشئ في المنطقة والذي تعتبر سوريا ركناً اساسياً فيه إلى جانب تركيا وإيران ومستقبلاً العراق.
واشارت المعلومات لـ"اللواء" إلى أن كل ما قيل عن قرب موعد زيارة الرئيس الأسد وبأنها قريبة جداً ليس دقيقاً، خصوصاً اذا اعتمد المفهوم والاسلوب الدبلوماسي في التعبير عن زيارات رؤساء الدول، مع العلم أن الرئيس الأسد ستكون له زيارة إلى بلاروسيا لمدة ثلاثة أيام أواخر الشهر الحالي.
وذكرت معلومات واسعة الاطلاع لصحيفة "الديار" ايضا ان موفدا لرئيس الجمهورية زار دمشق واجتمع الى مسؤولين سوريين، وجرى التشاور في موضوع زيارة الرئيس الاسد الى بيروت، والتي من المرجح ان تحصل قريبا، فيما رجحت معلومات لصحيفة "النهار" ان تتم في الاسبوع الأول من آب وأن برنامج الزيارة لا يزال في طور الاعداد ويرجح ان يتخللها استقبال واسع في قصر بعبدا تشارك فيه مختلف القيادات السياسية.