#adsense

مصادر وزارية لـ”اللواء”: توجهات الاسد هي الاستجابة لجميع طلبات اللبنانيين

حجم الخط

علمت صحيفة "اللواء" من مصادر وزارية مشاركة في الوفد اللبناني الى دمشق ان توجهات الرئيس السوري بشار الاسد كانت إبان الاجتماعات التمهيدية للجان المشتركة هي الاستجابة لجميع طلبات اللبنانيين حتى ولو كانت على حساب المصلحة السورية، فهذا التوجه لمسه الوزراء اللبنانيون قبل وأثناء الزيارة.

واعتبر المصدر الوزاري أن اللبنانيين سيلمسون النتائج الإيجابية لهذه الزيارة الهامة في جميع المجالات الإقتصادية، والأمنية، والسياسية.

ففي الوقت الذي كانت تخرج إلى العلن تباعاً النتائج الإيجابية لزيارة الرئيس الحريري إلى دمشق، ساد لبنان حالة من القلق على وقع الموقف الذي أعلنه أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في يوم الجريح، والذي أعلن فيه موقفاً اعتبر فيه أن "قرار إنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قرار إسرائيلي" وأن "قرارات الخامس من أيار 2008 الخاصة بشبكة الإتصالات السلكية الخاصة بحزب الله، والقرار الخاص برئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير هي قرارات إسرائيلية" وهذا ما دفع البلد كله إلى حالة من الردود والردود المضادة، وهي التي جعلت "الخوف" يستحضر لدى غالبية اللبنانيين على أمنهم وإستقرارهم.

وحالة القلق هذه الناتجة عن مواقف السيد حسن نصر الله، كشف مصدر سياسي لـ"اللواء" أن صداها وصل إلى دمشق وأنها كانت محوراً رئيسياً في احدى لقاءات الرئيسين الأسد والحريري.

ورأت مصادر مراقبة أن دمشق التي رعت الوضع اللبناني منذ عقود طويلة وخاصة في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد لم تتخلَّ عنه في عهد الرئيس بشار الأسد، فترجح أن القيادة السورية تحرّكت بسرعة لتقدم النصح للبنانيين بأن استقرارهم يجب أن يُمنح الأولوية وأن التفاهم بين القيادات يمكن أن يحصّن لبنان في وجه جميع الاستهدافات الخارجية، وعليه كان التحرّك الإيجابي للرئيس ميشال سليمان باستدعائه أعضاء "الحوار الوطني" تلافياً لأي تمادٍ في السلبيات الطارئة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل