أكدت مصادر سياسية مواكبة لتحرّك رئيس الجمهورية ميشال سليمان لصحيفة "الشرق" ان الحوار الوطني الذي يقوده سليمان لا يقتصر فقط على وجوه طاولة الحوار، فهناك قيادات وشخصيات سياسية اخرى لها ثقلها ومركزها لو لم تكن مشاركة بطاولة الحوار، كما لها دورها في الحياة السياسية اليومية وهي دائماً على اتصال مباشر مع الرئيس سليمان.
واعتبرت ان الانفتاح الذي يبديه الرئيس من شأنه تعزيز وتقوية الحوار الوطني، خصوصاً في ظل تحركات وتشنجات إقليمية ودولية تحيق بلبنان والمنطقة.
كما ان هذه الخطوة الرئاسية من شأنها ايضاً إظهار أهمية الدور الذي يؤديه رئيس البلاد عند أي خطر قد يتهدد استقرار لبنان وأمنه، وبالتالي من واجبه التعاطي الايجابي مع مختلف القضايا الوطنية، كما من واجب الاطراف الاخرى التعاون والتشاور معه توصلاً الى حلول منطقية.
وأشارت المصادر الى ان أي خرق سياسي أو أمني للوضع الداخلي سيتأثر به لبنان سلباً أكان في المحافل الدولية أو المحافل العربية وهو الذي استعاد صورته الايجابية بعد جهد فلا يجوز التفريط بها.
من هنا وتداركاً لأي تدخلات خارجية عدوانية على لبنان وحفاظاً على استقراره ووحدته الوطنية، تحرك رئيس الجمهورية وأعاد تثبيت الوضع على السكة الطبيعية على الرغم من ان تداعيات التشنجات لم تنته بل ما زالت بعض آثارها ترخي بظلالها على الساحة الداخلية نظراً لارتباطها بمعطيات خارجية دولية وإقليمية.