ما قل ودل
تبيّن أن عنصر قوى الأمن الذي طلب وزير الداخلية والبلديات زياد بارود إحالته على التفتيش بعد زيارته المفاجئة لهيئة إدارة السير واكتشافه أن لوحة سيارته غير قانونية، مكث في السجن أربعة أيام فقط وخرج. وتبين أن هذه هي مدة التوقيف القانونية للحالات المماثلة. مع العلم أن العنصر المشار إليه كان تعرض لانتقاد وزير الداخلية والبلديات تحت أنظار الكاميرات. وهو كان الضحية الأساسية لزيارة بارود إلى هيئة إدارة السير في منطقة الدكوانة.
علم وخبر
مرافق يضرب دوريّة
تعرّض عناصر من دورية لقوى الأمن الداخلي في منطقة الكسليك لاعتداء من مرافقي ابن أحد كبار الضباط في قيادة الجيش، وحصلت اتصالات على مستوى عالٍ جداً بالمسؤولين عن الدورية لـ«ضبضبة» الموضوع وعدم إثارته إعلامياً أو السير بالإجراءات المتبعة في الحالات المماثلة.
شاشة أخرى غير المستقبل
يبحث نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام أبو جمرة عن قناة تلفزيونية، غير قناة المستقبل، ليطل في حوار طويل شارحاً وجهة نظره في شأن الأوضاع الداخلية في التيار الوطني الحر.
قضاة مقرّبون من القوات
رأى النائب وليد جنبلاط أمام بعض زواره أن معظم القضاة الجدد الذين أُدخلوا سلك القضاء في السنتين الماضيتين مقربون من القوات اللبنانية، ومن بين هؤلاء المستشارة السابقة لوزير العدل إبراهيم نجار.