#adsense

موريتانيا تشن عملية عسكرية ضد القاعدة في المغرب الاسلامي وسط تكهنات عن محاولة تحرير رهينة فرنسي

حجم الخط

شن الجيش الموريتاني عملية عسكرية ضد عناصر من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" في الصحراء وقتل ارهابيين مسلحين، حسب ما اكد مصدر موريتاني رسمي رافضا التحديد ما اذا كانت الغارة محاولة لتحرير رهينة فرنسي محتجز في مالي.

واعلن المصدر في احدى الوزارات لوكالة "فرانس برس" ليل الخميس – الجمعة ان "العملية التي استهدفت قاعدة للارهابيين انتهت. واسفرت العملية عن مقتل وجرح عدد من الارهابيين المسلحين في هذه القاعدة الواقعة في الصحراء ويستخدمها المقاتلون الارهابيون في تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي".

ولم يقر المصدر رسميا ما اذا كان الجيش الموريتاني قد قام بتوغل في مالي المجاورة. الا ان مراقبين ومصادر امنية موريتانية قالوا ان الصحراء الموريتانية لا تضم "قواعد ارهابية" لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وقال وسيط مالي فاوض في العديد من عمليات الافراج عن رهائن اوروبيين في المنطقة انها محاولة باءت بالفشل للافراج عن الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو المحتجز في شمال مالي.
واضاف الوسيط لوكالة "فرانس برس" في باماكو: "ما اعلمه هو ان الموريتانيين هم الذين توجهوا الى الصحراء حيث كان من المفترض ان يكون الرهينة الفرنسي محتجزا (في شمال مالي)، يبدو انهم ذهبوا للبحث عن الرهينة الفرنسي ولكنهم لم يعثروا عليه في المنطقة". واضاف: "فرنسا كانت على علم بالعملية قبل حصولها. المسألة الان هي معرفة مدى ضلوعها".

وفي وقت سابق، اعلن مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس" ان العملية نفذت "بالتنسيق مع الدول الصديقة" من دون ذكرها.
واوردت صحيفتا "الباييس" و"ا بي ثي" الاسبانيتين على موقعيهما الالكترونيين مساء الخميس ان "قوات خاصة فرنسية فشلت" في محاولتها الافراج عن الرهينة الفرنسي في الصحراء المالية. واضافت الصحيفتان نقلا عن مصادر دبلوماسية ان الارهابيين الستة المشتبه بهم قتلوا، بينما تمكن اخرون من الفرار خلال العملية التي نفذت في وقت مبكر صباح الخميس في مكان غير محدد.

واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان ليس لديه معطيات تتيح له التعليق على المعلومات الواردة على مواقع انترنت اسبانية". واضاف: "منذ البداية، نحن نلزم تعبئة كاملة لتحرير مواطننا. ونحن قلقون جدا لاننا لم نتلق حتى الان اي مطالب من الخاطفين وذلك على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلناها لاقامة اتصال يرفضه الخاطفون حتى الان".

وهدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي باعدام الفرنسي ميشال جيرمانو (78 عاما) الذي خطف في 19 نيسان في النيجر والموجود حاليا في شمال مالي. وتوعد في 11 تموز بقتله خلال 15 يوما في حال لم تتجاوب فرنسا مع مطالب التنظيم وتعمل على اطلاق سراح عدد من اعضائه في دول المنطقة.
كما خطف التنظيم اسبانيين اثنين قبل سبعة اشهر في موريتانيا هما البرت فيلالتا (35 عاما) وروك باسكوال (50 عاما).

المصدر:
AFP

خبر عاجل