استغربت مصادر قانونية توقيت التسريبات عن التحقيق الدولي والتكهن بما سيتضمنه القرار الاتهامي، وبالتالي البناء على نتائجه المزعومة سيناريوهات سوداوية باتت مصدر خوف دائم لدى الناس.
المصادر، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، لفتت إلى أن المعلومات والسيناريوهات والاستنتاجات التي يضخها البعض بمنسوب كبير في الإعلام، تفتقد إلى المصداقية، كونها غير مستندة إلى حقائق أو معطيات أكيدة، باعتبار أن من يعرف بلمار وطبعه وقدرته على التكتم وإحاطة عمله بسرية تامة وطريقة تعاطيه مع ملفه، يدرك أن التسريبات ليس مصدرها فريق التحقيق الدولي، وهي بالتالي غير موضوعية.
وقالت المصادر: "ما يروج حاليا يدعو إلى الدهشة لأن هناك من بدأ يخطط لمواجهة القرار الاتهامي ويحاول تقويضه حتى قبل أن يبصر النور وقبل أن يعرف مضمونه، وبالتالي يحاول إنهاء المحكمة الدولية ومنعها من محاكمة منفذي الاغتيالات في لبنان".