أكد المطران بشارة الراعي ان "لا أحد يعارض" الواقع الانساني للفلسطينيين، لافتاً إلى تداخل السياسة ومصالح الدول بامتياز في هذه المسألة، وإلى ما يحاك من وراء الكواليس على حساب لبنان، "ما يشكل خطرا على التوازن الديموغرافي والطائفي لهذا البلد الصغير".
وأمام وفد من مجلس الاساقفة الكاثوليك للمملكة المتحدة البريطانية، زار دار مطرانية جبيل في عمشيت، تحضيرا للسينودس الخاص بالشرق الاوسط الذي سيعقد في الفاتيكان في تشرين الاول المقبل، لمساعدة ومساندة لبنان وكنيسته امام الرأي العام والمسؤولين السياسيين الدوليين لا سيما امام الكنيستين في بريطانيا والاتحاد الاوروبي، تطرق الراعي الى "الحضور المسيحي وما تقوم به الكنيسة الكاثوليكية في لبنان تحضيرا للسينودس، ولا سيما مع سائر الكنائس في المنطقة وعلاقة الكنيسة الكاثوليكية مع بقية الكنائس الاخرى، وبالتالي الحوار بين الاديان والثمار المرجوة منه على صعيد الاحترام المتبادل وحرية التعبير وممارسة الشعائر الدينية بحرية"، مثنيا على "المبادرة في احياء عيد البشارة واعتباره عيدا وطنيا مشتركا بين المسيحيين والمسلمين".
وختم الراعي مشددا على ان "لبنان يحصد نتيجة السياسات الخارجية على ارضه"، مشيرا الى ان الحضور المسيحي في الشرق مهم جدا ليبقى علامة مميزة في المنطقة."