رأى رئيس تيار المرده سليمان فرنجية خلال لقاء على شاشة "المنار" "ان الاسرائيليين لن يقوموا بأي عدوان لأنه يوحدنا ويخسروا، وان اتهام حزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري هو محاولة لتحقيق ما عجزوا عنه في عدوان تموز 2006".
واعتبر فرنجية المحكمة الدولية هي ارادة دولية "ونحن سلمنا رقبتنا للارادة الدولية وليس للمحكمة الدولية"، مضيفاً ان اي قرار ظني هو لفتنة داخلية وليس لكشف قتلة الحريري. وتابع: "حين تدل على احد باصابع الاتهام كقاتل لا سمح الله للرئيس الحريري، ومن بشرنا هو اشكينازي، فاي حدث او حادثة في اي منطقة ستفسر كردة فعل ونحن شعب عاطفي، من هو قادر على ضبط الشارع؟"
وشدد فرنجية على ان ما لم يتم في حرب تموز يتم تمريره عبر المحكمة الدولية والمطلوب ان لا يقوم الحزب بأي ردة فعل، مشيراً إلى ان الأمور تتطور تدريجياً، وقد نصل إلى العام 75 أو ما هو أسوأ، مطالباً الرئيس سعد الحريري باتخاذ الموقف اللازم، ومعتبراً ان الحريري "يعيش على غير موجة".