حذرت إيران السبت من أنها ستوقف التجارة مع الدول التي تفرض قيودا على أصولها في الخارج، وذلك في مواجهة تشديد للعقوبات الدولية المفروضة بشأن الأنشطة النووية لطهران.
وقال حميد برهاني نائب رئيس البنك المركزي الإيراني لوكالة "أنبهاء مهر" شبه الرسمية : "أي بلد يستحدث قيودا على أصول إيران سنوقف التجارة معه .. ينبغي أن نحمي أصولنا."
وتستهدف الاجراءات الأحدث بالأساس قطاعات حيوية من الاقتصاد الإيراني مثل الأنشطة المصرفية والطاقة وهو ما يقول محللون إنه سيرفع تكلفة التجارة عن طريق زيادة صعوبة تحويل الأموال أو التأمين على الشحنات. وتقول إيران إن أي عقوبات تفرض على قطاعها المصرفي ستزعزع استقرار النظام المالي العالمي لكنها ستجد السبل لحماية أصولها.
وكانت الإمارات العربية المتحدة أبلغت المؤسسات المالية العاملة فيها في حزيران بتجميد أي حسابات تعود إلى عشرات الشركات المستهدفة ضمن الجولة الرابعة من عقوبات الأمم المتحدة.
ويهون الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من أثر العقوبات، وقد وصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "كالمنديل المتسخ".
وقد تعرقل العقوبات الجديدة المفروضة على النظام المصرفي والمالي لإيران المعاملات التي تجري باليورو والدولار.
وكانت إيران قالت الجمعة إنها ستستخدم عملات أخرى لتحصيل ثمن صادراتها النفطية. والدولار هو العملة الرئيسية لتجارة النفط لكن يمكن من الناحية النظرية اجراء المعاملات بأي عملة تتفق عليها الأطراف المعنية.