ردت "القوات اللبنانية" على تصريحات النائب السابق ناصر قنديل وقالت "قد يصلح النائب السابق ناصر قنديل لمنافسة المخرج الشهير ألفرد هيتشكوك على صعيد الإبداع في أفلام الرعب والسيناريوهات الخيالية، لكنه حتما لا يصلح لأن يتعاطى الشأن العام في لبنان".
وجاء في بيان الدائرة الإعلامية للقوات "في آخر إبداعات خياله ما خرج به يوم الجمعة في مؤتمره الصحافي من معزوفة بالية سئمها اللبنانيون تجلّت أولاً بمؤامرة أسماها "خطة جوني عبده لإيصال سمير جعجع إلى رئاسة الجمهورية..".، وثانياً بسؤاله عن ارتباطات بعض الموقوفين بتهمة العمالة لإسرائيل بـ"القوات اللبنانية"، متناسياً أن كل الذين أوقفوا بتهمة العمالة كانوا مقربين أو مؤيدين لحلفائه، وتجلّت ثالثاً بحبكة بوليسية في اتهام "القوات اللبنانية" بتدريب عناصر تابعة لها في الأردن، على غرار ما ألصق بتيار المستقبل من تهم مشابهة قبيل حوادث 7 أيار المشؤومة".
وعليه، يهم الدائرة الإعلامية إيضاح الآتي:
– تنفي القوات اللبنانية نفياً قاطعاً كل ما ألصق بها من تهم، وتتحدى السيد قنديل بإبراز ما لديه من وثائق في وسائل الإعلام، كما تتحداه بأن يبلغ المعلومات التي بحوزته حول التدريبات المزعومة للمراجع الأمنية والقضائية المختصة؟
– تؤكد القوات اللبنانية أن طلبه تعديل التفويض الممنوح للمحكمة الدولية غير وارد، وأن المحكمة ستستمر حتى كشف الحقائق الكاملة حول جريمة اغتيال الرئيس الحريري وباقي الجرائم التي استهدفت قادة "ثورة الأرز".
– تعزو القوات اللبنانية هذه المواقف الى "فوبيا سمير جعجع" التي تنتقل بالعدوى من النائب ميشال عون الى كافة مكونات 8 آذار كلما ازداد تألق نجم الدكتور جعجع بأدائه الوطني المسؤول.
– تحتفظ القوات اللبنانية بحقها بملاحقة النائب السابق ناصر قنديل قضائياً بتهمة إثارة الفتنة وتلفيق الأكاذيب والروايات.