كشف مصدر امني لصحيفة "الديار" ان فرع المعلومات توصل الى خلاصة مفادها ان حزب الله كان يعلم بأمر العميل شربل قزي ولكن فضل الانتظار بإعطاء المعلومات عنه الى الجيش اللبناني الى توقيت يراه هو مناسبا ويتطابق مع مسار المحكمة الدولية.
واضاف المصدر ان حزب الله كان يريد الانتظار ايضا الى اقرب فترة زمنية قبل صدور القرار الظني لأن ذلك يمكن ان يشكل من وجهة نظر الحزب اكبر اثر على التحقيق لانه سيربط بين كون قزي عميلا في شركة ألفا وبين ما يسوقه عن إمكان قيامه بالتلاعب بال database.
واكد المصدر الامني ان قدرة فرع المعلومات على تعقب هاتف قزي وارساله كتابا الى وزارة الاتصالات لمراقبة الهاتف ادى الى اتخاذ قرار لدى حزب الله بتسريع اعتقال قزي الذي تم عبر مديرية المخابرات في الجيش اللبناني التي ارسلت حسب المصدر قوة لاعتقاله في منزله لكن هذه القوة لاحظت ان المنزل مراقب واعتقدت ان جهة امنية اخرى اي فرع المعلومات هي التي تراقبه ولكن ذلك لم يكن صحيحا اذ المرجح ان امن حزب الله كان يتولى هذه المهمة.
وبعد محاولة اولى لاعتقاله في منزله حيث لم يكن متواجدا نجحت مديرية المخابرات في استدراجه الى احد المراكز العسكرية بذريعة ان جيرانا لمبنى يقوم بتشييده يشتكون من بعض الضجيج.
واضاف المصدر ان فرع المعلومات وطبقا للتقرير الذي اعده عن قزي استطاع رصد تخابره مع رقم روماني خليوي ولما لم يتمكن من استكمال هذا العمل وضع الرقم تحت خدمة التعقب والتنصت حتى قبل وقت قليل من اعتقاله والاقتراب من تحديد هويته.