دعا المحامي نجم خطار إلى أن يأخذ المتآمرون في الداخل العبرة بأن لا سبيل لهم بالعبور بالمؤامرة مجددا في اتجاه الداخل اللبناني، مشيرا إلى أن التصدي لهم سيكون من خلال سبعين 7 أيار، ومحذرا إياهم من أن هذه المرة لن ينالو أي قسط من التسامح.
خطار، ممثلا وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، خلال إحياء "حزب الله" ذكرى انتصار حرب تموز في احتفال أقيم في ملعب ثانوية الامام باقر في بلدة راشكيدا في منطقة البترون، برعاية رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه ممثلا بالوزير يوسف سعاده، في حضور عمر حمزة ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، النائب كمال الخير، عضو المجلس السياسي في "حزب الله" غالب أبو زينب، رئيس تجمع علماء عكار الشيخ عبد السلام حراش، ممثل "حزب الله" في الشمال الشيخ رضا أحمد، عدد من ممثلي الأحزاب والتيارات السياسية، وعدد من المشايخ وحشد من أبناء منطقة البترون، تحدث عن سياسة اركان "14 آذار"، واصفا اياها بالسياسة غير الصادقة مع جمهورها قبل جمهور "8 آذار"، ولفت إلى أن الجمهور ومنذ اللحظة الاولى لاغتيال الرئيس رفيق الحريري أحس بالكذب والاستغلال والتآمر، وبعد 4 سنوات ونيف تبين للجميع الخيار الصادق والخيار المزيف وغير الصادق.
إلى ذلك، أضاف خطار: "نتحضر اليوم لمؤامرة جديدة على المؤامرة الصادقة، ونطمئن الشعب اللبناني الوطني بأن المؤامرة أحبطت في مهدها، ولأن شعبا عنده قادة كأمثال دولة الرئيس العماد ميشال وسماحة السيد حسن نصرالله ومعالي الوزير سليمان فرنجيه وعديدين لن تستطيع اي مؤامرة من التسلل اليه، لان من يخطط لازالة اسرائيل من منطقتنا ويهزمها لن يستطيع بعض الصغار في الداخل التآمر عليه".