واصل تيار "المستقبل" أعمال اليوم الثاني والأخير من مؤتمره التأسيسي الأول في مجمع البيال، حيث عقد الأحد المزيد من الجلسات المغلقة التي تمحورت حول التقرير التنظيمي والهيكلية التنظيمية، بعدما كانت جلسات اليوم الأول السبت ناقشت التقرير السياسي والنهج الإقتصادي والإجتماعي للتيار.
التقرير التنظيمي
أدار الجلسة الأولى التي انعقدت في العاشرة صباحا، عضو اللجنة الخماسية في التيار صالخ فروخ، وتولى مقرر اللجنة أحمد الحريري عرض التقرير التنظيمي.
واعتبر الحريري في كلمة القاها ان "البحث في الوضع التنظيمي العام لتيار المستقبل يرجعنا الى البدايات، يوم بدأ تيار المستقبل أو بالاحرى تيار رفيق الحريري بالظهور، ولا يمكن الكلام عن تيار المستقبل من دون أن يترافق بالكلام عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أرسى مفاهيم جديدة للتعاطي السياسي والتواصل الإجتماعي متمايزة ومختلفة عن المفاهيم السابقة".
وتناول تداعيات اغتيال الرئيس المؤسس السياسية، وما تلاه في سنوات لاحقة مثل التفجيرات، الإغتيالات، حرب تموز، اعتصام، محاصرة السراي، أحداث 7 أيار وموضوع المحكمة الدولية.
كذلك، تحدث عن التأسيس التنظيمي للتيار في آب 2007، الذي يحتضن جماهير التيار على المستوى الوطني وفي بلدان الإغتراب، وذكر باللجنة التي الفت في حينها برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لإعداد المخطط التنظيمي الذي عرض على النواب والكوادر الأساسية في المناطق.
وذكر ان خلال العامين 2007 و 2009 جمعت هيئات التيار في عملها بين متابعة المعارك السياسية والإنتخابية النقابية بمختلف تفرعاتها وبين النشاطات المتنوعة بخاصة ذكرى 14 شباط المتجددة.
وشرح نتائج أحداث 7 أيار وإجراء عملية تقييم واسعة للعمل والاداء في مختلف المراحل.
وتناول عمل اللجنة الخماسية في تموز 2009 بتكليف من الرئيس الحريري لناحية مهمة إعادة هيكلية التيار وإعداد مشروع تصور لاستنهاض العمل داخل التيار والإعداد للمؤتمر التأسيسي.
إلى ذلك، أكد أن عمل اللجنة الخماسية في خلال سنة شكل التزاما مبدئيا مناسبا بالمهلة الزمنية المعطاة لها، معتبرا أن الطابع التأسيسي للمؤتمر حدد لها مدى التوسع الممكن في اعتماد الآليات الإنتخابية التمهيدية وفي عضوية هذا المؤتمر.
وفي ختام الجلسة، أدلى أعضاء التيار بمداخلاتهم بشأن التقرير التنظيمي.