#adsense

أمين الجميل: لن نتنازل قيد أنملة عن معرفة الحقيقة وإحقاق الحق مهما كلف الأمر

حجم الخط

أكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس امين الجميل ان "الكتائب" لن تتنازل قيد انملة عن معرفة الحقيقة واحقاق الحق مهما كلف الأمر باعتبار أنها متمسكة بمحاكمة المجرمين ليس بهدف الانتقام بل من اجل تحقيق العدالة التي هي اساس الملك وبدونها يسقط الوطن والمؤسسات والشرعية.

الجميل، وخلال لقاء نسائي نظمته مصلحة شؤون المرأة في جامعة كنام Cnam – بكفيا حضره الرئيس الجميل وعقيلته ومسؤولون حزبيون وحشد من الكتائبيات، أشاد بدور المرأة ينبوع المحبة وشريكة الرجل في النضال في صفوف الكتائب منذ تأسيسها.

وفي معرض حديثه عن المحكمة الدولية قال الجميل :" لا يمكن ان ننسى ألاف الشهداء الذين ناضلوا في صفوف حزب الكتائب من أجل لبنان الحرية والرسالة والإنسان, فالمحكمة اليوم تنشط لتعاقب قتلة شهداء ثورة الأرز ومنهم الحبيبان بيار وانطوان، فليكن واضحا للجميع اننا لن نتنازل قيد أنملة عن حقنا في إحقاق الحق مهما كلف الأمر ولن نتنازل عن معرفة حقيقة من قتل أحباءنا ورفاقنا وحلفاءنا ونريد ان نعرف المجرمين ليس بهدف الانتقام بل اصراراً منا على العدالة، وهي ضرورية واساس الملك وعندما تسقط يسقط الملك، والوطن والمؤسسات والشرعية".

إلى ذلك، اكد الرئيس الجميل ان اياً كانت التهديدات والمزايدات والتهويل، لن يتنازل على الإطلاق عن المحكمة الدولية، لافتا إلى أن مستقبل لبنان ووجوده وحماية الإنسان اللبناني هو من خلال معرفة الحقيقة إذ لا يمكن القبول عن هذا المنطق بديلاً، واضاف :"يقولون لنا أن المحكمة مسيسة وستؤدي الى خراب البلد، فإذا كانت كذلك فليتفضلوا لنتعاون سويا لكي ننزهها، فلا أحد يريد أن تتم محاكمة إنسان بريء، فهذه جريمة جديدة".

وشدد على أن "الكتائب" هي اخر من يريد تسييس المحكمة ولكنها ترفض بحجة التسييس أو تحت اي ذريعة تفويت الفرصة الذهبية لوقف الجرائم ولوضع حد للفلتان والبربرية التي واجهناها في الحقبة الأخيرة، وتساءل:" كيف نوقف الدوامة الجهنمية إذا لم نضع سيفاً مسلطاً فوق رأس المجرمين وكيف نوقف المسلسل الإجرامي إذا لم تقم المحكمة بواجبها تجاه الوطن؟".

وتعليقاً عل خطاب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في المؤتمر التأسيسي والتنظيمي لتيار "المستقبل"، تابع الجميل: "اصغيت لخطاب الحريري اثناء حضوري وقد تكلم عن لبنان الميثاق والإعتدال والتعايش، والإنصهار وعن تعاون كل فئات المجتمع اللبناني لبناء وطن فوق الأحزاب وفوق الأديان يحتضنها، فذكرني كلامه بمسيرة الكتائب فلطالما كانت "الكتائب" حزب الإعتدال والإنفتاح، حزب مد اليد وفتح القلب في كل المحطات وهي مباديء نتشارك مع "المستقبل" في رفع راياتها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل