#adsense

عبد الكريم يعتبر لبنان يقوى بسوريا والموسوي يؤكد أن “دير شبيغل” تصدر في المانيا وليس في بعلبك و “لو فيغارو” تصدر في باريس وليس في الضاحية

حجم الخط

في عشاء تكريمي أقامه نواب "تكتل بعلبك- الهرمل" على شرق السفير السوري علي عبد الكريم، برز موقف واضح للنائب نواف الموسوي.

علي عبد الكريم
اعتبر السفير السوري علي عبد الكريم أن لبنان وسوريا اخوة يسري في عروقهما دم واحد، حيث توحد بينهما أواصر القربى، مشيرا إلى أن من الضروري التوحد بينهما تجاه الأخطار المحدقة بهما والمصالح التي لا يمكن أن يفكانها عن بعضها البعض.

عبد الكريم، وخلال العشاء التكريمي الذي أقامه نواب "تكتل بعلبك – الهرمل" على شرف السفير السوري في بعلبك حضره الوزير حسين الحاج حسن، النواب: غازي زعيتر، حسين الموسوي، مروان فارس، نوار الساحلي، كامل الرفاعي، وليد سكرية وعلي المقداد، رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك وممثلون لاحزاب وقوى وطنية ورؤساء اتحادات ومجالس بلدية ومصالح عامة وفاعليات، لفت إلى أن لبنان يقوى بسوريا وسوريا بلبنان، حيث لا توجد عائلة الا وهي منقسمة بين بلدين مستقلين عزيزين.

وقال: "هذه الاخطار التي تتربص بنا وتتكاثر تحتم علينا ان نحتضن المقاومة وهذا ما قاله الرئيس الراحل حافظ الاسد والرئيس الحالي بشار الاسد، وسوريا مع المقاومة وهي مقاومة وترى بالمقاومة تحصينا لسيادتها كما تحصين للبنان وسيادته وكرامته بل هي حصانة للامة العربية"، موضحا أن المقاومة ليست لبنانية فقط بل عربية وفلسطينية، ومشيرا إلى أن روافد المقاومة كافة تؤكد معنى الكرامة التي يجب الانتساب إليها، حيث لا قيمة لشعب ذليل ولا قيمة لحياته ما لم تكن كرامته محفوظة وحريته مصانة.

الموسوي
من جهته وعن القرار الظني للمحكمة الدولية، قال الموسوي: "هناك من يعتبر بأننا نكثر الكلام عن القرار الظني، "دير شبيغل" تصدر في المانيا وليس في بعلبك و "لو فيغارو" تصدر في باريس وليس في الضاحية واشكينازي اين هو منا ونحن منه، هؤلاء يتكلمون عن القرار الظني واذا كثر الحديث وسكتنا ماذا سيحصل؟ لم يكن علينا الا ان ننبه من الفتنة، هذا هو موقفنا وحديث أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله هو من اجل مواجهة الفتنة".

وأوضح الموسوي، أن "الحزب" لم يتحدث عن الفتنة بل اشكينازي تحدث عنها، وأضاف: "مصلحتنا ان نكون موحدين في وجه إسرائيل و نصرالله عندما تحدث عن الفتنة كان من اجل درء الفتنة وتلافيها في المستقبل، علينا ان نتصدى للفتنة، مشروعنا مع اسرائيل ولا مشكلة مع أحد في الداخل ولا احد منا له مصلحة بذلك إذ عندما ينشأ جو من التوتر يكون غيرنا مسؤولا عنه لان لا مصلحة لنا به، فالضرر يقع علينا من أي إشكال يقع في الداخل".

وختم: "نناشد الجميع ان يتقوا الله لأن مصيرنا مشترك وألا يفسحوا مجالا للغريب او الاجنبي ان يتدخل بيننا، واذا لم يتمكن ابناء وطننا من مؤازرتنا فليرفعوا شرهم عنا. ومن يراهن على اسرائيل او حليفتها هو واهم إذ لا أمان لأميركا واسرائيل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل