اكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان "المقاومة التي قدمنا من اجلها كل ما لدينا هي اغلى ما لدينا ولن نسمح لاي صغير او كبير في العالم من ان يمس شيئا من كرامتها".
نصرالله وفي كلمة القاها خلال "احتفال تكريم ابناء الشهداء" لفت الى ان هذه "المقاومة" هي الوحيدة في تاريخ لبنان التي استطاعت ان تجعل لبنان في قلب المعادلة الاقليمية. واوضح انه "ان كان احد في العالم يستقبلكم" فهو لأن هناك "مقاومة" في لبنان.
ورأى نصرالله ان الهدف من حرب تموز كان "سحق المقاومة" فأتت الحرب و"سحقت المقاومة جبروتهم" وبعد الحرب الهدف هو تشويه صورة "المقاومة". كما اعتبر ان المشكلة مع حزب الله أنه يرفض أن يكون وطنه لبنان ضعيفا وأنه يرفض أن تكون حمايته لوطنه مستعارة وأنه يرفض أن يأتي أحد في هذا العالم ليفرض عليه شروطا مذلة.
نصرالله انطلق من ذلك ليواصل الحملة العنيفة على المحكمة الدولية، مشيرا الى "انهم يريدون استغلال قضية اغتيال الحريري وقسّمت ما اريد الحديث عنه في موضوع المحكمة الى مجموعة اطلالات "لان ما لدي قد لا يحمله البلد دفعة واحدة".
وتساءل "هل لجنة تحقيق دولية يؤلفها الاميركيون والبريطانيون ودول اخرى ويكون ضباط التحقيق فيها ضباط يؤتى بهم على صلة وثيقة بالموساد يؤتمن عليها لكشف الحقيقة؟ وهل هل سلوك لجنة التحقيق الدولية سلوك يؤدي الى معرفة الحقيقة؟ كلا، ولدي ادلة وشواهد سأتكلم بها".
واعتبر ان المحكمة الدولية ، مشيرا الى ان "شهود الزور" ومن "صنعهم" يدلان على ان "المحكمة لا تريد معرفة الحقيقة". وقال ان من "فبرك شهود الزور" ما زال في الرعاية والتبني.
وتابع "لن اجلس مع احد على قاعدة ان احدا من حزب الله متهم ونريد الخروج بتسوية". نصرالله دعا اخيرا لتشكيل لجنة لبنانية لسؤال "شهود الزور" عمن دفعهم للقيام بذلك وهذه تكون البداية الجدية.